نبيل المشيني:“عيلة أبو عواد” نجح رغم هفواته
نون - أقر الفنان الأردني المخضرم نبيل المشيني بأن مسلسل “عيلة أبو عواد” عابه بعض المشاهد الضعيفة واحتاج الى مزيد من المراجعة غير أنه رأى الملاحظات المدرجة حوله تنصب في خانة “الهفوات البسيطة” التي لا تنتقص من نجاحه. أضاف نبيل صحيح أنني توقعت صدى أكبر للعمل لكن الانطباعات الايجابية الكثيرة التي وصلتني وفريق انجازه تؤكد ظهوره بصورة مرضية وهذا يحفزنا نحو تقديم سلسلة أجزاء لاحقة ضمن خط الحلقات “المتصلة المنفصلة” والطارحة قضايا اجتماعية مختلفة عناصرها المشتركة أفراد العائلة ذاتها وفق كوميديا نظيفة لا تسيء لأحد وتستند على كوادر أردنية خالصة. وحول نقاط التشابه والتباين بين العمل ونسخته القديمة “حارة أبو عواد” المعروضة قبل نحو ربع قرن قال نبيل: انطلقنا من الشخصية الشعبية نفسها والتي تواجه مواقف كوميدية تمس موضوعات معاشة غير أننا انتقلنا من مفهوم الحي الى المدينة وسط تطور الحياة والتقنيات واختلاف الاهتمامات ولذلك جاءت مناقشتنا الدرامية مغايرة للسابق ولكن ضمن خصوصية الترابط الأسري وطرحنا معضلات الغربة وعقوق الوالدين وطغيان المادة والمظاهر وغيرها. وأوضح نبيل أن شخصية “أبو عواد” التي جسدها في العمل و”نجاح” عبير عيسى و”أبو الخل” لغسان المشيني فقط المتواصلة من النسخة الماضية بعد رحيل الفنانة رشيدة الدجاني “أم عواد” وحسن ابراهيم “مرزوق” ومرض ربيع شهاب “عواد” وعدم الاتفاق مع موسى حجازين “سمعة” غير أن نبيل اعتبر النسخة الحالية أعادت تفاعل الناس وحنينهم الى الماضي وعقب: اعتمدنا على من تبقوا من “الحارة” القديمة وأضاف تواجد الفنانة نادرة عمران في دور زوجتي الثانية وعبد الكريم القواسمي متقمصا والدي بعدا حيويا عدا الوجوه الشابة. وحول مدى اسهام عرض العمل في الوقت ذاته على قناتين فقط في تراجع نسبة متابعيه علق نبيل: نحترم الاتفاق بين فضائية صانعي القرار التي تولت انجاز المسلسل أساسا والتلفزيون الأردني وعرفت أن هناك من اضطروا لمشاهدة الاعادة عند الواحدة بعد منتصف الليل واعتقد أن عرض الحلقات مجددا عقب رمضان سيكسبها حضورا أوسع.عن الصنارة.
