عمان هذا الصباح اضافة نوعية في البرامج الاذاعية الصباحية
نون- استطاع البرنامج الإذاعي (عمان هذا الصباح) أن يتخطى المراحل، ويحقق قفزات سريعة في زمن مبكر منذ انطلاقه قبل عدة أشهر.ويسجل للبرنامج - الذي يبث صباح كل يوم على راديو هوا عمان التابع لأمانة عمان الكبرى - أنه تعامل بشكل ميداني وسريع مع عدد كبير من شكاوى وملاحظات المواطنين الواردة إلى هواتفه خلال الأشهر القليلية الماضية، ما أدى إلى تميزه وسرعة انتشاره.مقدم برنامج (عمان هذا الصباح) الزميل الإعلامي أحمد فهيم، أكد لـ نون أن البرنامج عبارة عن إطلالة صباحية شاملة لاتكتفي بالتجديف على الضفاف، بل تخوض في أعماق العمل المحلي اليومي، وتطرحه بوعي ومهنية واختصاص، وتتفاعل مع المناسبات الوطنية، والأحداث البارزة، والقضايا الساخنة.ويضيف الزميل فهيم أن طرح القيم المذكورة يتطلب خطابا إعلاميا ناضجا يراعي قيم وعادات وتقاليد مجتمعنا، ويطرحها بسلاسة ووعي، من دون تكلف أو تصنع، وبما يضمن وصولها لكافة شرائح المجتمع سواء أكانت نخب فكرية وقادة رأي، أو كانت تقع ضمن نطاق الرأي العام.ويتابع الزميل فهيم ان مراعاة الأسس المشار إليها، مع تحري الدقة والموضوعية، والتحلي بمبادئ وأخلاقيات المهنة، واختيار الموضوعات من صلب اهتمام المواطن، كل ذلك يندرج ضمن الأسباب التي أدت إلى سرعة انتشار البرنامج ودخوله ساحة المنافسة مع برامج خدمية أخرى مضى على إطلاقها سنوات طويلة .ويؤكد الزميل فهيم أن تظافر الجهود بين الزملاء فريق العمل، ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، لأن أي فكرة ستظل حبرا على ورق، مالم تجد سواعد مخلصة من أبناء وبنات وطننا الأردني الحبيب، يعملون على التقاطها بذكاء وتنفيذها بإخلاص وتفاني .وحول آلية التعامل مع الجانب الخدماتي في البرنامج، قال فهيم أن تبعية الإذاعة لأمانة عمان الكبرى تقتضي بطبيعة الحال أن تقع معظم الملاحظات والشكاوى الواردة إلى هواتف البرنامج في صلب نطاق واختصاص الامانة، ومن هنا فإن ما يميز برنامج (عمان هذا الصباح) أن لديه (وحدة الشكاوى المتنقلة) وتتكون هذه الوحدة من مهندسين ذوي خبرة واختصاص في شؤون أمانة عمان على وجه التحديد، حيث يجهد الزملاء أعضاء هذا الفريق ويتحركون فور تلقي أي ملاحظة باتجاه صاحبها، وتتم متابعتها معه بشكل ميداني إلى حين إغلاقها تماما، ومن ثم يقوم الزميل في الميدان بتقديم تقرير يومي ضمن البرنامج، يؤكد فيه إنجاز الملاحظة في زمن قياسي يفوق كل التوقعات، حيث تعامل البرنامج مع بعض الملاحظات، وقام بحلها بشكل ميداني قبل انتهاء وقت الحلقة، أي ونحن مازلنا على الهواء .ويشير فهيم إلى أن البرنامج يتعامل مع كافة ملاحظات المواطنين المتعلقة بالعمل العام حتى وإن كانت تقع خارج اختصاص أمانة عمان الكبرى، مؤكدا ان النمطية الهادئة في التعامل مع المسؤولين، لدى وضع الشكوى بين يديهم، أسهمت في حسن تجاوبهم مع قضايا المواطن، وساعد ذلك في حل الإشكاليات على الوجه الذي يرضي جميع الاطراف، وهو ما نطمح إليه فعليا، إلا أن ذلك لايمنع من الإلحاح والإصرار والتصميم على حل مشكلة المواطن، في حال أعرض المسؤول عنها ولم يتعامل معها كما ينبغي .وأضاف بالقول نتلقى التوجيهات من الإدارة بحث المواطنين على إبداء الآراء والمقترحات، والملاحظات الخدمية التي ترد في إطار صيانة وتجديد المرافق والخدمات العامة، ومن هنا فإننا معنيون بأي شكوى أو ملاحظة ترد من أي مواطن كريم أو مواطنة كريمة حتى وإن لم تكن ذات ارتباط شخصي به، بمعنى أن لا تكون بالضرورة قرب منزله أو مكان عمله، بل في أي مكان من عمان، وبذلك يسهم المواطن بأن تظل عاصمتنا الغالية أنموذجا على الزهو والبهاء والشباب الدائم، وقد استحدثنا مؤخرا خدمة الرسائل القصيرةsms وجهدت الإدارة باستقطاب أفضل العروض بحيث لاتتجاوز قيمة الرسالة القصيرة 100 فلس للرسالة الواحدة . وبحسب الزميل فهيم فإن برنامج (عمان هذا الصباح) الذي يبث في السابعة والنصف من صباح كل يوم على تردد 105.9 fm ، استطاع إقناع المستمع بأنه مصدر حر للأخبار الميدانية العاجلة، وقد كتبت الصحافة مؤخرا عن أحد أصدقاء البرنامج الذي زودنا أكثر من مرة بأخبار ميدانية بحكم طبيعة عمله كسائق تاكسي، والتي قمنا بمتابعتها بشكل موسع فور تلقيها من المصدر . وختم الزميل بالقول نعد جمهورنا الكريم دائما بالمزيد من المتابعات المعمقة والأفكار النيرة، والعمل الميداني الجاد لحل ملاحظاتهم، نعد بأن يظل انحيازنا لمصلحة الوطن المواطن، وأن نقدم خدمة إعلامية شاملة ومختلفة عن النمط السائد، بحيث تحترم على الدوام فهم وثقافة وذوق المواطن الكريم الذي يتمتع بالذكاء والفطنة والقدرة على الفرز الجاد بين الغث والسمين .
