مدرستي في سطور .. اسامة محمد المفلح
ان التعليم في بلد كاالاردن له رونق خاص فهو يخرج افواج ذو كفاءه عاليه يشهد لهم بالعمل والنجاح في جميع محافل العمل فان المرحله الدراسيه في مدارس المملكة هو بداية النجاح لشباب مليى بالحماس والقوة فالانتقال للدراسة من مدرسة لاخرى من شانه ان يرفع من وتيرة المنافسة لدى الطلاب في تلك المدراس ان حديثي سوفى يكون عن مدرسة لها تاريخها واسمها وتخرج منها افواج عديدة من الطلاب الذين هم الان يعيشو قصص نجاح على مستوى اردننا الحبيب وعلى مستوى الوطن العربي وانا احدى قصص النجاح تلك ان تلك المدرسه التي سوف اتحدث عنها هي مدرسة (عقبة بن نافع) التي تقع في محافظة اردنية عريقة وهي محافظة البلقاء ( السلط ) فتلك المدرسة التي تحمل اسم رجل عظيم ايضا كانت تضم في صفوفها رجال هم الان رجال وطن فقد عشت في تلك المدرسة اجمل لحظات حياتي وتعلمت منها قيم عديده في العمل والتميز والاجتهاد فان تلك المدرسة التي كانت تتوسط مدينة السلط كانت تظم رجال من ابناء السلط الاوفياء لمليكهم المفدى واردنهم الحبيب اذا هيا الان في عداد المنسين اذا ان الهدم الذي لحق بها قد ينسى تاريخ عريق قامت به وافواج تخرجو منها ان ما دفعني ان اكتب مقالي هذا هو الشوق والحنين لااسوارها وساحاتها وصفوفها التي لان انسائها وايضا لان انسى من عملو على بناء جيل من ابناء مدينة عريقة مثل السلط ليخدمو وطنهم فكل الاحترام والتقدير لمدرستي وكل الاحترام والتقدير لكل من عمل بها ونقول لها اننا لان ننساها فانت محفورة في اعماق قلوبنا وعقولنا واتمنا ان تولد في يوم من الايام جمعيه تظم الافواج التي درسو في تلك المدرسة وان نخلدها في ذاكرة الوطن *المفلح – الامارات العربية المتحدة
