مسرحية «جهد»:لزعل وخضرة رسالة فنية لمكافحة مرض السل والتوعية به
نون - تجري الآن البروفات الحركية, في قاعة لجان المرأة في اللجنة الوطنية لشؤون المرأة, في الدوار الخامس, على مسرحية «جهد» التي يقدمها حسن سبايلة, ورانيا إسماعيل, وبمشاركة سعد الدين عطية ومحمود الحايك, وموسيقى علاء المصري,إدارة انتاج عاطف ابوحجر،إدارة خشبة مسرح عمر ورائد ابراهيم وبدعم الصندوق الهاشمي للتنمية البشرية, واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة والمجلس الأعلى للسكان.وقال سبايلة في تصريح ل»الرأي» عن جديده المسرحي: أقدم مع شريكتي رانيا, لوحات ومشاهد تتضمن الكثير من الرسائل التوعية, التي تهم المرأة, لجهة مساندتها اقتصاديا وحقوقيا, والدعوة إلى دعمها في كافة المجالات, مظهرة حضورها في البرلمان, وفعالية مشاركتها في الانتخابات, إذ نجحت في الوصول الى قبة البرلمان بدون الكوتة نسائية, ومن الرسائل الأخرى التي تضمنتها المسرحية مسألة الفرصة السكانية, ودعوة الشباب الى الالتحاق والتمسك بالمهن التي تتوجه الحكومة نحو دعمها, سيما أن غالبية المجتمع الأردني من فئة الشباب, بينما تظهر أجزاء من المسرحية أساليب كيفية التعامل التربوي مع الأطفال, و متابعتهم في دراستهم, والابتعاد عن ممارسة العنف ضدهم, والذي يشكل عقد نفسية عميقة لديهم, تؤثر مستقبلا في شخصيته وهنالك العديد من الأغاني الخاصة التي تحمل مضامين عميقة تتخلل المسرحية.ويرى سبايلة أن المسرح له فعل السحر في المتلقي, لذلك نحمل هذا السحر مضامين ترتقي بالمشاهد, وتتواصل معه, وتعكس همومه وتتحدث عن واقع حياته, الذي يعيشه بعيدا عن التنظير واللغة والشكل الغريب, الذي يجعل المشاهد يدخل ويخرج من المسرح دون أن يفهم شيئا, مثله مثل المشاركين في ذلك النوع من المسرح, منوها بأن المشاهد الأردني الذكي إذا لم يفهم ما شاهده على خشبة المسرح, فهذا بالضرورة إن ما قدم يكون بعيدا عن المسرح.لهذا قمنا بعمل جولة مسرحية عبر المحفظات الأردنية ووصلنا الى القرى النائية في الجنوب والشمال وقدمنا عروضا في فنادق الخمس نجوم وكان الثر واحد وواضح على المشاهد , سنقوم بجولة جديدة في هذه المسرحية تبدأ من عمان وتنتهي في القويرة في الجنوب لتصل رسائلنا الى المشاهد الأردني الذين ابتعدنا عنه من خلال الشاشة الأردنية التي أصابها الغباش وابتعد المشاهدين عنها وسنتواصل معهم من خلال المسرح .وعن حصول زوجته على لقب سفيرة النوايا الحسنة لدحر مرض السل من منظمة الصحة العالمية, قال: جاء من خلال جهدها الخلاق في شخصية «خضرة» التي قدمتها للمشاهد في المسرح والتلفزيون, والأثر الذي تركته وتتركه هذه الشخصية مع شخصية «زعل» عند المشاهد الأردني.وقالت سفيرة النوايا الحسنة إسماعيل: يقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة كفنانين لتوعية المشاهد حول هذا المرض الخطير, الذي يعود بقوة وقد فتك منذ زمن في الكثير من المبدعين, ونحن نعد الآن, وتحديدا في الرابع والعشرين من آذار المقبل, لتقديم مسرحية ينشغل عليها شريكي سبايلة, بعنوان «أنا والسل» بدعم من برنامج الصحة, لمكافحة مرض السل ويشاركنا في المسرحية سعد الدين عطية.وأضافت: وتحوي المسرحية مضامين تتحدث عن هذا المرض, من حيث ظهوره وأعراضه وطرق الوقاية والعلاج, وتعرض المسرحية في بعض المحافظات, ورغم أن تنقلنا بين المحافظات أصعب بكثير من المسرح الثابت, أو المسلسل التلفزيوني, ولكن نشعر بالنشوة عندما نشاهد آلاف المشاهدين, بكافة الأعمار ومن كافة الطبقات يتابعون بشغف ما نقدمه على المسرح, عندها فقط نحس أننا إنشاء الله في طريقنا الصحيح. أما على صعيد المسرح الكوميدي السياسي والذي عرف الجمهور من خلاله هذين الفنانين, قال سبايلة: لقد قدمت العام الماضي مسرحية «زعل وخضرة أون لاين»,في معظم محافظات المملكة, وفي بعض المهرجانات المحلية كالفحيص, وماحص, والأردن, وصيف عمان للكوميديا, ويكفي إنا سمعنا من جمهورنا عبارة الله يعطيكم العافية (بدعتوا).ومنوها بأنه لم يبدأ بعد, على صعيد العطاء, «فما زال في رأسي الكثير لأقدمه لجمهورنا الحبيب, الذي لولا مساحة الديمقراطية وسقف الحرية الذي نعيش به لما شاهدني على الإطلاق, وكل عام وانتم بخير, ونتمنى أن تكون سنة خالية من المنغصات ونظيفة من الفساد, وأتمنى أن يجلس تحت قبة البرلمان نواب أنيقون, يكتبون مدونة سلوك بينهم وبين الناخبين, أسوة بمجلس الوزراء, و يتنفسون من رئة المواطن, وأتمنى أن تكون الحكومة رحيمة بالمواطن الأردني, بالرغم من كل التحديات الداخلية والخارجية.
