توأمة فنية بين مهرجان الاردن و مهرجانات بيت الدين
نون - علمت الدستور ان اللجنة التحضيرية لمهرجان الاردن قد بدأت اجتماعتها التنسيقية على نطاق ضيق لترتيب فعاليات الدورة الثانية المقرر انطلاقها في السابع من تموز المقبل، برئاسة السيدة سهى بواب.اللجنة تقوم حاليا باتمام اللمسات الاخيرة لاتفاقية التوأمة مع مهرجانات بيت الدين اللبنانية ، بحيث يتم الاستفادة من البرامج الثقافية والفنية والموسيقية التي يتعاقد معها المهرجان اللبناني الذي ترأسه السيدة نورا جنبلاط في تغذية فعاليات وبرامج وانشطة مهرجان الاردن لهذا العام.ولم يتم التعرف حتى الان على الصيغ النهائية للفعاليات التي سيتم اقرارها، علما بأن مهرجان بيت الدين يعتمد على فعاليات ثقافية وفنية وموسيقية نخبوية تتنوع في معظمها بين حفلات موسيقى الجاز والعروض الغنائية الاوبرالية والموسيقى الغربية، فضلا عن حيز فني بسيط للموسيقى العربية ولحفلات نجوم الغناء العربي.كما يتم لغاية الان اقرار كيفية تفعيل المشاركات الاردنية في المهرجان، الذي ستتوزع فعالياته بين مسارح العاصمة عمان ومسرح جبل القلعة الاثري، وقد تنتقل بعض الفعاليات الى عدة محافظات اردنية من بينها مركز المؤتمرات في البحر الميت.والمعروف ان مهرجان الاردن، مضى على انطلاقته سنتان، الاولى تحضيرية وكانت باشراف مباشر من هيئة تنشيط السياحة، فيما انطلقت دورته الاولى رسميا العام الماضي بتنظيم واشراف من وزارة الثاقفة الاردنية، ولم تعرف لغاية الان ما هي مظلة المهرجان في دورته المقبلة. يذكر ان مهرجان الأردن يستند إلى مرتكزات راسخة، أساسها النجاح اللافت الذي حققه المهرجان، والجماهيرية الكبيرة التي امتدت على رقعة الوطن ونمت سريعاً إلى قارات العالم من خلال نكهة أممية جامعة، جعلت من المهرجان أرضية لتلاقي ثقافات العالم وتمازج فنونه التي شكلت لوحة فسيفسائية، قادرة على إحداث التغيير المنشود، وها هو المهرجان في دورته الثانية يفتح أبوابه المرحبة منذ اللحظة للتواصل، واستقبال المشاركات والملاحظات، والتفاعل مع الجمهور الفنانين والمثقفين، والفرق الفنية، في حراكية تؤسس لبناء شراكة منتجة، للنهوض بمهرجان يتعدى الحدود المألوفة، ويقدم للمتلقي تنوعاً مدروساً، ويفتح الفرص الحقيقية لفناني العالم وفرقه لتقديم الأجناس الإبداعية الراقية، والتمازج الذي يهدم الفواصل ويجسر الهوة بين الثقافات العالمية، لتشييد ثقافة إنسانية منفتحة. (الدستور - محمود الخطيب)
