الـ Facbook في الانتخابات العراقية !! ..
نون – أنس ضمرة - ملصقات على الجدران ويافطات مربوطة على أعمدة الشوارع وخيام منصوبة في الباحات وتجمهر الناخبين في كل مكان ، هذا ما عاهدناه في زماننا وما تعودنا عليه حين اقتراب موعد الانتخابات ، لكن الانتخابات العراقية ظهرت بصورة مختلفة عما نعرفه وبدأت حملتها الانتخابيه على مواقع الإنترنت ورسائل إلكترونيه تصل إلى كل مكان ،كما يقولون إنها متطلبات هذا العصر .ظهر بعض المرشحين العراقيين في رسائل إعلانيه إلكترونيه على الموقع الاجتماعي Facbook وعمل مجموعات خاصة بهم للتوضيح عن برامجهم الانتخابية ، ومقاطع فيديو لمؤتمراتهم ولقاءاتهم الصحافية ونبذ مختصرة عن سيرهم الذاتية،ومن الجدير بالذكر أن هذه المجموعات لاقت إقبالا كبيرا من العراقيين أعضاء الموقع .وبقول علي خميس مرشح جبهة الحوار القائمة العراقية في دردشة على الفيس بوك هذه لغة العصر كما نعلم وليس Facbook فقط وإنما بجميع أنظمة المواقع الشبيهة بذلك، و نحن نؤمن بان الانفتاح الذي حصل في العراق كنتيجة للأوضاع الأخيرة يجعلنا نؤمن بان الكثير من شرائح شعبنا ستصله رسالتنا الإعلامية خلال الانتخابات عن طريق التقنيات الحديثة .وأضاف خميس أن التركيز على استخدام الجانب التقني في حملتنا يرسل رسالة تفاؤل إلى أبناء شعبنا بان الأمور تتجه إلى مزيد من الانفتاح على العالم. اما فرخ عفانه فوجهة نظرها أن الحملات الانتخابية التي تكون بالطرق تكون بترخيص من قبل الحكومة ..لكن التي تكون الكترونياً ليس لديها ترخيص من أي جهة،ويجب أن تكون برقابة شديدة... وعدم الاعتماد على هذه الحملات الإلكترونية لان ليس جميع الناخبين يمتلكون الإنترنت.وقال معاذ بأنها تغطية إعلامي جيدة ولكن برأيي فائدتها لن تكون كبيرة مقارنة مع الطرق التقليدية لان فيها يتم التواصل مع الجمهور مباشرة،لكن هي طريقة للوصول لأكبر عدد من المؤازرين والمؤيدين للمرشح ، الانترنت شيء جيد لكن هو مرحلة ما بعد العمل بالساحة السياسية والتواصل مع الشعب .و قالت رند إن استخدام Facbook للترويج للحملات الانتخابية خطوة تقرب المرشحين من الشباب، والعراقيين المقيمين خارج بلادهم. إنها برأيي خطوة ذكية من شأنها أن تعود بنتائج جيدة إن تم تنفيذها بحكمة.يذكر أن Facbook لعب دورا كبيرا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة، حيث حطم الرئيس باراك أوباما الرقم القياسي في عدد المعجبين.Anas.damra@hotmail.com
