عطاء وانتماء ..
كان العمل الرياضي في عرفه عطاء وانتماء بلا منة أو ادعاء لذلك عمل بصمت وأنجز بكثافة حتى أينعت الشجرة الخضراء وازهرت أغصانها بالثمر الطيب ليكون الوحدات بعهده وعهدته نادي الوحدة الوطنية والمجد والانجازات. رياض عبد الكريم الذي لم تسرقه لغة الأرقام والحسابات والعمل البنكي من عشقه الرياضي فبقي في قلب العمل النادوي والرياضي شمعة تضيء الطريق إمام أبناء هذه الأسرة الواحدة التي يجمعها هواء هاشمي ما أغلاه وما أنقاه وما أحلاه. رياض المدجج بأبجديات الانتماء الوطني والمشرق بنخوة رجال وطن ما بدلوا عن محبته تبديلا فكان الصورة الزاهية في مسيرة العمل الطوعي المنذور للشباب والرياضة وهو الاجودي الذي ما بخل على ناديه الأخضر بالجهد والمال والتعب, فكان الوحدات عنواناً عريضاً للألقاب والبطولات وصعودا دائما فوق منصات التتويج. إذا هذا صباح عابق بالجوري الشهري والياسمين العماني مسيح بدالية خضراء دانية قطوفها وقد ارتوت قبل الماء بحبات العرق المتدفق من عشاق الأرض والوطن. وهو صباح الأردني المنتمي رياض عبد الكريم الذي ما تعب وان تعب الآخرين. وصباح الخير ومساء الورد يا رياض عبد الكريم. * نقلا عن الحياة ل محمود (غسان) كريشان .
