سفيرة السل الأردنية رانيا اسماعيل تطرح في فيينا معاناة المرأة العربية
نون - اختتم مهرجان الإيدز الدولي 2010 أعماله يوم الجمعة الموافق 23/7 في مدينة فيينا وقد ركزت فعاليات المؤتمر على ضرورة دعم حقوق مرضى الإيدز وطرح كل ما هو جديد لعلاج مرض الإيدز, وضرورة وفاء الحكومات الغنية بوعودها التي قطعتها على نفسها لدعم صندوق النقد الدولي لبرنامج (الإيدز والسل والملا ريا) حيث أن صندوق النقد الدولي هو داعم رئيسي لبرامج مكافحة السل والإيدز والملا ريا في العالم ومنها دول إقليم شرق المتوسط حيث يعتبر الأردن واحد من دول الإقليم,ووجه نداء مباشر للرئيس الأمريكي (باراك أوبا ما)و(فيشر)رئيس الوزراء النمساوي لتقديم الدعم للحد من وفيات السل والإيدز والملا ريا وقالت رانيا اسماعيل أن يوم 22/7 الخميس كان يوما مميزا بالنسبة لي كسفيرة نوايا حسنة لدحر السل ,ولمرضى السل في العالم أجمع ,حيث تم تنظيم مسيرة داخل أروقة المؤتمر لدعم قضايا السل والإيدز كون مرضى الإيدز يتعايشون مع الإيدز ولكنهم يموتون جراء إصابتهم بمرض السل,ووصلت المسيرة للقاعة الخاصة للمتحدثين الرسميين بمرض السل ,ومنهم الرئيس البرتغالي السابق السيد سامبايو والذي كان حاضرا في الأردن يوم 29/4 بدعوة من البرنامج الوطني الأردني لمكافحة مرض السل , وكان من بين المتحدثين أيضا مدير صندوق النقد الدولي ومدير شراكة دحر السل العالمية. وقد نظمت شراكة دحر السل ومؤسسة (ريزلت)ندوة وحلقة نقاش في القرية العالمية كانت رانيا اسماعيل من بين المشاركين الذين تم اختيارهم للمشاركة بهذه الندوة من مختلف أنحاء العالم,حيث طرحت موضوع وصمة العار التي تعاني منها النساء العربيات المتعايشات مع مرضى الإيدز وكذلك المصابات بمرض السل وأكدت على ضرورة استمرار دعم صندوق النقد الدولي للبرامج العربية والتي تعنى بالقضاء على الإيدز والسل ,لأن انقطاع الدعم يعني موت سريع للمرضى وانتشار أسرع للمرض في جميع أنحاء العالم,وتحدثت عن دور الدراما في توعية الشعوب و عن دور وسائل الإعلام الأردنية في دعم الرسائل التي تحاول أن تقدمها. وأضافت أن البرنامج الوطني الأردني للقضاء على السل والبرنامج الوطني الأردني لمكافحة الإيدز يعملان سويا وبتنسيق كبير لمنع انتشار السل بين مرضى الإيدز,تمشيا مع إستراتيجية منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي لبرنامج الإيدز والسل والملا ريا. ولكننا ما زلنا نعاني من وصمة العار في الأردن وفي الدول العربية خاصة وأن الكثير منا يربط بطريقة تقليدية بين الإيدز والجنس ,رغم أن الكثير من الأطفال المصابين بالإيدز قد انتقلت لهم العدوى من الأمهات المصابات بالإيدز إما عن طريق الولادة أو الإرضاع , فهؤلاء لا ذنب لهم بإصابتهم,والكثير من النساء قد أصيبوا من أزواج قد أخفوا الحقيقة عن زوجاتهم,أو ربما لم يكونوا على معرفة بإصابتهم ,وأكدت على ضرورة عدم التحفظ من التحدث بأساليب الوقاية من مرض الإيدز ,فهو حقيقة موجودة ,ولكننا لا نستطيع أن ندخل بعمق الأمور بالبلدان العربية كما في إفريقيا أو أوروبا.خاصة عندما يتعلق الموضوع بوسائل الإعلام وتضيف أخيرا أن المشاركة بهذا المؤتمر الدولي هو وسام شرف لي ,فهو فرصة للتعرف على قادة العالم في محاربة الأمراض السارية والمعدية ,وفرصة للتعرف على الخبرات العالمية في هذا المجال , ونقل الخبرة الأردنية إلى المشاركين وقد تعرفت على معاناة الملايين جراء هذه الأمراض مما زاد من مسؤوليتي تجاه مرضى الأردن ومرضى العالم . raniareena@yahoo.com
