فيلم تدور أحداثه بين الاردن ولبنان في مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي
نون - انتهى أربعة مخرجين لبنانيين من إنجاز أفلامهم الروائية الطويلة خلال الأشهر الفائتة من العام 2010. ويمكن اعتبار هذه المشاريع السينمائية في خانة المنجزة مع اشتغال مخرجيها في هذه الأثناء على إنهاء عمليات المكساج والطبع الأخيرة.والمحطة التالية التي تنتظر هذه الأفلام هي المهرجانات السينمائية العربية والدولية، الأولى بما باتت تؤمّنه من مصادر دعم مادي لمرحلة ما بعد الإنتاج، ولا سيما منها مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي، والثانية بمكانتها المرموقة وبما تتيحه للأفلام وصنّاعها من فرص تسويقية وإنتاجية مقبلة أو حتى مجرّد التواصل مع جمهور مختلف.أما الأفلام، فهي: رجل شريف من إخراج جان كلود قدسي ويقارب موضوع جرائم الشرف، تدور أحداثه بين الأردن ولبنان من خلال قصة شاب أردني يتحتم عليه قتل إحدى قريباته في جريمة شرف، فيقرر الفرار لعدم اقتناعه بقتلها إلى لبنان حيث يعيش لعشرين سنة قبل أن يلتقي بمن كان عليه قتلها. يلعب الأدوار الرئيسية في الفيلم كل من شادي حداد وبرناديت حديب ومجدي مشموشي ومحمود سعيد. الفيلم هو الروائي الثاني لمخرجه الذي أنجز في العام 1994 باكورته الروائية الطويلة آن الأوان .الفيلم الثاني بعنوان شتي يا دني من إخراج بهيج حجيج وتدور أحداثه بين ثلاث شخصيات محورية: رامز المخطوف العائد إلى كنف زوجته ماري وولديه الشابين و زينب التي تنتظر عودة زوجها المخطوف منذ سنوات طويلة. تنشأ علاقة مثلثة بين الشخصيات، تلعب على فكرة التقارب والتباعد بينهم. ماري التي تابعت حياتها في غياب زوجها وربت ولديها تغدو نموذجاً بعيداً عن رامز الذي يشعر بدوره بغربة عن عائلته، فيما زينب التي تعيش في الماضي وتنتظر عودة زوجها المؤمنة بأنه مايزال على قيد الحياة تنجرّ إلى رامز لتشابه خفي بينهما. يلعب الأدوار الرئيسية كل من حسّان مراد وكارمن لبّس وجوليا قصّار. التجربة هي الثانية لحجيج روائياً بعد زنّار النار في العام 2004.الفيلم الثالث بعنوان الجبل وهو الآن ما يزال عنوانا مؤقتا، من إخراج غسان سلهب. يتابع السيناريو رحلة رجل، يزعم انه مسافر ويتوجه إلى المطار بالفعل ولكن ليستقل سيارة أجرة من هناك متجهاً إلى الجبل. في غرفة الفندق التي سيستقر فيها الرجل، تدور أكثر من نصف أحداث الفيلم التي يلخصها سلهب بوصفها تختزل انجراف رجل خارج عالمه أولاً وخارج العالم برمته لاحقاً. يلعب دور البطولة فادي أبي سمرا وهو الفيلم الرابع في مسيرة سلهب الروائية بعد أشباح بيروت و أرض مجهولة و أطلال . وقد بات شبه مؤكد عرض شريط سلهب ضمن فعاليات أيام بيروت السينمائية التي ستنطلق منتصف شهر سبتمبر المقبل.أما الفيلم الرابع البعيد من التداول فمن إخراج جورج هاشم في تجربته الروائية الطويلة الأولى. ويتردد أن الفيلم كناية عن ثلاثة أفلام قصيرة متجاورة يلعب بطولتها نادين لبكي وبديع أبو شقرا وتقلا شمعون.تجدر الإشارة إلى أن فيلم ديما الحر كل يوم عيد من إنتاج العام 2009، لم يجد له مساحة عرض في لبنان على الرغم من طوافه على مهرجانات عدة عربية وأجنبية.الراية القطرية
