مشاريع خاصة بالنساء من لتوانيا الى السعودية
لندن ـ وكالات ـ في إحدى جزر المالديف، التي تعد من أجمل مناطق السياحة والاستجمام في العالم، قررت شركة لتوانية إقامة منتجع عطلات يدار بالكامل بطاقم من الشقراوات اللتوانيات، والذي يأتي في إطار مشاريع حركة الشقراوات التي تتسع في لتوانيا.ويعتقد الكثيرون في لتوانيا أن الشقراء مجرد امرأة قليلة الذكاء مقارنة بغيرها من النساء، لذلك يأتي المشروع في محاولة من الشقراوات لإثبات أنهن لسن كذلك، وأنهن ذكيات وقادرات على إدارة مشاريع تجارية ناجحة.الفكرة من المشروع استقطاب السياح من خلال تعيين فريق من الشقراوات يبدأ من طاقم الخدمة في الطائرة التي تقلهم إلى الجزيرة، حتى طاقم الخدمات المتنوعة في الجزيرة نفسها.. كلهن شقراوات، بما فيهن قبطانة الطائرة، حسب ما ورد بإذاعة بي بي سي .الشركة صاحبة الفكرة واسمها اولالا هي في الأصل شركة تدار بالكامل من شقراوات، وتتوزع نشاطاتها على نحو 75 عملا تجاريا مختلفا.وتسعى مديرة الشركة غيدري بوكين إلى كسر قيود الصورة المرسومة عن الشقراوات والقائلة إنهن أقل ذكاء من غيرهن. تقول إن البنات اللواتي يعملن في كافة نشاطات الشركة ذكيات ويحمل شهادات محترمة وجميعهن طموحات يسعين للقيام بشيء مهم في حياتهن، ويقدمن الكثير من الأفكار التجارية الجيدة .المشروع المقرر افتتاحه عام 2015، يواجه انتقادات عديدة منذ الإعلان عنه في سبتمبر الماضي، منها الاتهام بالعنصرية لأنه يستبعد توظيف المالديفيين أنفسهم، أما العقبة الكبرى التي ستواجه المشروع فهي القوانين المحلية التي تفرض تعيين نسبه نصف قوة العمل من المالديفيين.مقهى ومصرف للعراقياتولا تتوقف المشروعات النسائية أو الخاصة بالنساء على ليتوانيا فقط، بل شهدت العديد من الدول خاصة العربية هذه الظاهرة، ففي بغداد قررت مجموعة من النساء العراقيات العمل في مقهى يتشكل جميع العاملين فيه من النساء بداية من النادلات، وحتى مديرة المقهى.وقالت مديرة المقهى هند البديري، أنها قد حلمت لسنوات لامتلاك مقهى تكون جميع العاملات به من النساء، مضيفة أنا أشجع كل امرأة كي نغير نمط المجتمع العراقي .في حين أشارت رئيسة النادلات عزة البغدادي إلى أن هذا هو المشروع الأول من نوعه الذي يتحدى الأعراف السائدة في المجتمع العراقي الذي يهيمن عليه الذكور ، قائلة نريد أن نكسر الحاجز الذي يقول بأن هناك فرقاً بين الرجل والمرأة وفعلاً كسرنا هذا الحاجز . بينما شهدت مدينة النجف افتتاح مصرف حكومي خاص بالنساء فقط، برأسمال 50 مليار دينار عراقي (43.4 مليون دولار)، وذلك لتلبية احتياجات سيدات الأعمال بالمدينة من خلال ممارسة جميع الأنشطة المصرفية من استثمار وإيداع وإقراض.جميع العاملين في المصرف من النساء حتى المفتشات، وذلك لخلق جو من الطمأنينة للمستفيدات من خدمات المصرف الذي تم افتتاحه بناء على طلب سيدات أعمال من النجف.للسعوديات نصيبأما السعودية فقد شهدت عدة مشاريع، منها ميلاد أول سوق نسائي في محافظة الطائف بمقر سوق الملطاني مول ، حيث عاد السوق بهوية جديدة تحمل سوقا وخانا للنساء يحمل طابع الخصوصية لهن لتستقبل به الطائف المصطافين هذا العام. وليس مجرد سوق للتجارة فحسب بل ملتقى نسائي ثقافي وديني واجتماعي واقتصادي.وذكر مجدي العتيبي مدير الإدارة العامة لسوق الملطاني مول، أن فكرة السوق انبثقت من استشعار أهمية الخدمة الاجتماعية تجاه المرأة المحتاجة كالمطلقات والأرامل وغيرهن ممن يجدن في أنفسهن القدرة على النهوض بشأن المرأة في الطائف، وأوضح إن هذه الخدمة المقدمة للمرأة هي واجب تجاهها من قبل تجار الطائف, فكانت النظرة للنساء في الطائف نظرة تكافل وعطف وخاصة للنساء اللاتي يحتجن للمساعدة ومد يد العون لهن.وفي نجران افتتح مطعم نسائي مستقل يحمل اسم بيتي بإدارة نسائية بحتة مكونة من 10 نساء، بدءا من المطبخ وانتهاء بالمحاسب. ويعتمد المطعم في الأساس على الطلبات المباشرة من الجمهور، إذ تتم عملية الطبخ على مرأى من طالبات الخدمة، باستثناء بعض الوجبات التي تكون معدة سلفا. وبذلك فإن هذه الخدمة تمكن مرتادات المطعم من مشاهدة ما يطلبن من مأكولات.وفي المنطقة الشرقية افتتح مطعم تديره سيدات سعوديات بالكامل، ويعتبر أول مشروع يظهر باسم مالكته بلا أسماء مستعارة، لأنها تبحث عن تحد لمواجهة العقول المتحجرة التي لا تنظر إلي عمل المرأة نظرة تقدير وترفع شعار العيب الاجتماعي علي كل عمل شريف تؤديه النساء .وأكدت صاحبة مركز نوريات للطبخ نورة المقيطيب إنه أول مطعم نسائي يقوم بتقديم الوجبات السريعة لأفراد المنطقة حيث تقوم 10 سيدات سعوديات بطهي وتجهيز جميع أصناف المأكولات الشعبية والغربية. ويحتوي المركز علي قاعات لتدريب الفتيات المقبلات علي الزواج والخادمات علي فنون الطهي بعد ملاحظة أن غالبية الأسر تعتمد علي طبخ الخادمة وتحتاج من يدربها علي فنون الطبخ السعودي والغربي وفنون ومهارات التقديم والتزيين. مساجد للمصرياتفي مصر أوضاع مختلفة فمنذ عامين تقدمت الجمعيات النسائية في البلاد بطلب غريب من نوعه وهو تخصيص مساجد للنساء فقط ، وقدمت عدة طلبات للمجلس القومي للمرأة ليتخذ الإجراءات اللازمة من أجل مخاطبة الجهات الرسمية للعمل على وضع هذا المطلب موضع التنفيذ.وعللت تلك الجمعيات مطلبها بكثرة النساء المترددات على المساجد وتشابك القضايا المتعلقة بهن، لذا طالبت بتخصيص مساجد لا يدخلها الرجال على أن تقوم النساء بكافة الوظائف داخل المسجد من رفع للأذان وإلقاء خطبة الجمعة والدروس الدينية بالإضافة إلى إمامة المصليات. (الصورة:سعوديات يقمن بتوزيع منشورات حول حماية البيئة في مدينة جدة على ساحل البحر الاحمر).
