لُهاة عمان يغلقون شوارعها.. ومطاعم تتحول مراكز لبائعات الهوى
نون - خاص - على الرغم من عدم التزام العديد من النوادي الليلية و الديسكوهات في محافظة العاصمة بقرار وزارة الداخلية والذي يفرض إغلاق أبواب هذه المحلات في موعد أقصاه الثالثة فجراً، فضلاً عن تواجد العديد من الجنسيات العربية المخالفة للقوانين لعدم حصولها علي التصاريح الا ان رواد هذه المحلات طالوا في مخالفاتهم أيضاً حتى وصل بهم الامر الى اغلاق بعض الشوارع بواسطة مركباتهم بعد خروجهم من اماكن سهرهم المختلفة.أحد شهود العيان قال لـ نون إن العديد من زبائن محلات السهر الليلية قاموا بصف مركباتهم وسط الشارع المؤدي إلى الشميساني من جهة اشارة الجاردنز بسبب مزاجيتهم المخمورة - على حد قوله - بعدم رغبتهم في فتح الطريق من اجل اكمال رقصهم وأهازيجهم وأغانيهم مع الفتيات الثملات وسط الشارع دون استحياء .وأضاف الشاهد أن أحد السائقين قام باطلاق عيارات نارية بالهواء احتفالاً مع رفاقه المخمورين الذين اصطفوا بمركباتهم وسط الشارع ورفضوا الاستجابة الى دعوة أحد سائقي مركبات العزل الذي طلب منهم متابعة مسيرهم ليتمكن من توزيع باقي نسخ احدى الصحف اليومية الى مشتركيها.وبيّن الشاهد أن إحدى دوريات الأمن العام حضرت إلى الموقع بعد مضى نحو ١٥ دقيقة وعلقت في الازمة المرورية قبل ان يحرك السائقون مركباتهم .وأشار شهود إلى أن بعض المطاعم المحدودة في مناطق عمان تتحول بعد الساعة الثالثة والنصف فجراً الى مراكز تجمع لبائعات الهوى ومناقشة أصحاب الشهوة الجنسية الراغبين في سوقهن إلى اماكن ممارسة الرذيلة حول الثمن المطلوب .وانتقد الشهود صمت الأجهزة المسؤولة عن مراقبة السلوك الأخلاقي الواقع في بعض المطاعم ليلاً، لافتين إلى أن ذلك يساعد في تفشي ظاهرة الدعارة في عمان .وكان النائب نواف الخوالدة تقدم في مذكرة للحكومة خلال الدورة النيابية الاولى من خلال رئيس مجلس النواب فيصل الفايز طالب فيها الحكومة بإغلاق النوادي الليلية في المملكة.وجاء في المذكرة وقتها ان سبب المطالبة بإغلاق النوادي الليلية يعود إلى الانعكاسات الخطيرة التي تخلفها تلك الأماكن على المجتمع الأردني.
