انس القرالة .... موهبة مسرحية ودرامية تشق طريقها الفني
نون - شارك الفنان انس القرالة في العديد من الأعمال المسرحية والدرامية والعديد من الأفلام السينمائية وكان له علامة وبصمة واضحة في العديد من الأعمال التي شارك فيها.القرالة من الشباب الجدد الذين يفتحون بثقة بوابة الإبداع الدرامي والمسرحي ويسير بخطى ثابتة تجاه اكتمال موهبته وقدرته على سلم الإبداع.ويرى القرالة الذي تعلم الفن وتشربه على أيدي الكبار وشاركهم في أعمالهم الكبيرة أن الشباب الأردني ينتظر الفرصة وما أن تسنح له حتى يقتنصها ويبدع ويتجلى إبداعه.شارك القرالة في مسرحية «أجراس» للأطفال وهي من إخراج نبيل صوالحة وتقدر نعمة الحواس الخمس وشارك في مسرحية «ابيض وأسود» وهي تتحدث عن الإخلاص والانتماء للوطن وشارك في مسلسل «نصف القمر» الذي بثه التلفزيون الأردني وشارك في مسلسل «دبابيس زعل وخضرا» وشارك في مسلسل «وين ما طقيتها عوجة» الذي انتهى تصويرة مؤخراً في مدينة العقبة.وشارك مع الفنان نبيل صوالحة في مسرحية «خلوة منسفية» والتي عرضت في مهرجان العقبة الأول للثقافة والفنون في السادس والسابع من الشهر الماضي . في عشرة أفلام مع معهد البحر الأحمر للفنون السينمائية.أما عن كيفية اختياره لأداء أدواره فقال القرالة: عندما يعرض النص علي أقوم بقراءته واتاكد أن الدور يتناسب وشخصيتي واستطيع أن أقوم به ولا يتعارض مع إمكاناتي وقدراتي واجد نفسي من خلاله اقبله.وأضاف: اقرأ النص بتمعن ودقة وأحاول جاهداً أن أفكر في كل كلمة في النص لأنها تساعدني على الأداء الجيد , وهنا لابد من الإشارة إلى أنني في بدايتي الفنية ولعدم اكتمال الصورة لدى المخرج تجاهي تجدني اقبل بعض النصوص لتطوير الأداء الفني والاستفادة من تجارب المخرج.وعن البدايات الفنية قال القرالة: البداية من المدرسة حيث كنت أشارك في الإذاعة المدرسية فانا امتلك موهبة الخطابة وكنت أشارك زملائي في المسرحيات المدرسيه ثم استمر ذلك في الجامعة على مسرح جامعة مؤتة.وعن الحالة الفنية في الأردن وفي العالم العربي يرى القرالة أن الفنان الأردني يقف حالياً أمام واقع مؤلم نتيجة توقف عجلة الإنتاج الفني في القطاعين العام والخاص عكس الفترة الذهبية التي عاشتها الدراما الأردنية قبل التسعينات وأسهمت في انتشار الفن الأردني على الصعيد العربي حيث شاهدت المسلسلات الأردنية الضخمة التي أتمنى أن نشاهدها في وقتنا الحاضر.وعن الساحة الفنية العربية فهي تزخر بالأعمال الفنية سواء كانت مصرية او سورية او خليجية وهناك المنتج الممول ونتمنى عودة الدراما الاردنيه على الساحة العربية لتكون منافسا قويا للدراما العربية.والقرالة الذي شارك في العديد من الأفلام منها: فيلم تقليدي،حيث شخصية ناصر رجل الأعمال الذي يبحث عن المتعة واللذة دون احترام العادات والتقاليد والقيم. وفيلم عواقب خطيرة، حيث جسد شخصية موظف استقبال يحصل على رشوة للسماح للزوار بالقيام بأعمال غير أخلاقية داخل الفندق.وفيلم شوفة عينك، وجسد من خلاله شخصية أب تسلطي لا يعطي قيمه لأفكار أبنائه. وفيلم مدمن، وجسد من خلاله شخصية مدمن مخدرات يبيع كل ما يملك للحصول على المواد المخدرة.وفيلم الوادي، حيث جسد شخصية عسكري ضائع في الصحراء لمدة شهرين. وفيلم الذاكرة، حيث جسد شخصية نجار وأب متسلط على ولده والذي يريد أن يصنع منه نجاراً والابن يرغب أن يكون رساماً. يرى ان السينما الأردنية سيكون لها مستقبل إذا ما توفرت الإرادة لصناعة هذه السينما خاصة وان السينما صناعة ولابد من توفر الإرادة ورأسمال قوي.ويقول القرالة إن طموحاتي كبيرة واشعر أنني لم أحقق شيئا في حياتي واطمح أن أشارك في مسلسلات تاريخية وبدوية وأتمنى أن أجسد شخصية الشاب الأردني الذي يعاني من الفقر ومع ذلك يجتهد ويعمل ويبذل كل ما بوسعه لتحقيق أمانيه.ويؤكد القرالة إلى انه يميل إلى المسرح أبو الفنون مشيرا إلى أن الفنان على خشبة المسرح يشعر بكل همسة من الجمهور وخاصة عندما تنتهي المسرحية فالكل يرحب بك ويقول أبدعت، فهذا شعور أكثر من رائع حتى أنني بعد كل مسرحية اقترب من الجمهور حتى اعرف رأيه وأكون في قمة سعادتي عندما اسمع كلمة أبدعت. مؤكدا أن الحياة كلها مسرح ومن خلال تجربتي المسرحية وان كانت قليلة لكنها أضافت لي الشيء الكثير حتى على مستوى شخصيتي وعملي وعن المسرح التجاري والجاد بالتأكيد أن المسرح الجاد هو العماد الذي يجب أن يستند عليه الفنان إلا أن الأمور تغيرت فاخذ الفنان لا يجد ذاك الصدى الواسع من قبل الجمهور في المسرح الجاد.ويتمنى القرالة أن يأخذ دور البطولة لعمل مسرحي أو درامي يتناسب وقدراته الفنية مشيرا إلى أن المخرج الأردني على قدر عال من الوعي الثقافي والفني والقدرة على اكتشاف المواهب وبنائها من خلال إسناد الأدوار المهمة والصعبة لها .
