راما الرواش: على الشباب أن يكونوا يقظين لما يقدم لهم تحت اسم «الشباب»
نون - اعلامية اردنية شابة تخرجت صيف 2010 بتخصص صحافة واعلام، واستطاعت الدخول الى عالم الاعلام بكل انواعه «الصحافة والمواقع الالكترونية والاذاعة والتلفزيون»، وقدمت برنامج «بين العصر والمغرب» على فضائية نورمينا وسبق لها ان كانت من كتاب ملحق شباب الدستور، مبينة ان الملحق فتح امامها ابوابا كثيرة في مجال الاعلام، وكما تنقلت ما بين صحافة واذاعة اليرموك، ووكالة نون الاخبارية، واذاعة صوت الغد واذاعة أيام. واغلب المواضيع التي طرحتها في مختلف الوسائل الاعلامية المواضيع والقضايا الشبابية. التقينا الاعلامية راما محمود الرواش التي اجابت بكل صراحة عن مجموعة من الاسئلة التي تتناول محاور شخصية وعملية واعلامية وغيرها.راما في سطورراما محمود الرواش. خريجة صحافة واعلام بتخصص اذاعة وتلفزيون من جامعة اليرموك. تخرّجت صيف 2010، وعملت بالصحافة المكتوبة وبإذاعات محلية، وحالياً أقدم برنامج بين العصر والمغرب عبر قناة نورمينا.وكان لي عدّة نشاطات وأنا على مقاعد الدراسة في صحيفة اليرموك وحتى في إذاعة اليرموك، ولكن البداية الحقيقية كانت من خلال موقع نون حيث اتيحت لي الفرصة لنشر بعض المقالات والمقابلات التي كنت أجريها.برامج اذاعيةدخلت الإذاعة من خلال تقديمي فقرة بعنوان «دَبَكت» الى جانب الزميلة الاعلامية جيسي أبو فيصل عبر برنامجها الصباحي صباح الغد والذي بالطبع يُبث عبر إذاعة صوت الغد، كانت عبارة عن فقرة نتناول في كل حلقة موضوعا معينا من وحي الحياة كل منا كان له رأيه الخاص بالموضوع سواء مع أو ضد وفي أغلب الأحيان كنا نختلف في وجهات النظر. بعد ذلك انتقلت الى إذاعة أيام وقمت بتقديم البرنامج الصباحي «نهار جديد» من الساعة السابعة صباحاً ولغاية الحادية عشرة الى جانب الزملاء. حاليا أقدم برنامج بين العصر والمغرب وهو برنامج منوع موجّه الى كافة شرائح المجتمع من خلال الفقرات التي يتضمنها البرنامج.وبالطبع نحن نهتم بالجانب الشبابي ونوليه اهتماما بالغا سواء من المواضيع التي يتم طرحها في فقرات البرنامج أو من خلال التقارير التي يعدّها الزملاء وبصراحة يهمّني جداً متابعة الشباب للبرنامج وإبداء رأيهم فيه لأن هذا البرنامج في النهاية موجّه لهم بالدرجة الأولى وأي تعليق أو ملاحظة تصلنا نأخذها بعين الاعتبار فوراً.* موقف طريف خلال تقديم برنامج بين العصر والمغرب؟.من المواقف الطريفة التي حصلت معي في احدى الحلقات وفي أول البرنامج كان أمامي النجم محمد قويدر خلف الكاميرات وكان «يعمل حركات ويطلّع أصوات ليضحكني» وأنا طبعاً ما قدرت الا ان أضحك على الهوا وأطلع بفاصل مباشرة.* كيف تنظرين الى الاعلام في ضوء وجود العديد من الوسائل الاعلامية الموجهة للشباب؟.لا شك أن الإعلام الموجه للشباب في تزايد مستمر وهناك العديد من وسائل الاعلام تولي اهتماما كبيرا لقطاع الشباب من خلال طرح مشاكلهم وتطلعاتهم والدليل هو ما يقدّمه ملحق شباب الدستور الذي أكن له كل الاحترام والمعزّة، ولكن مما لا شك فيه أيضاً أن هنالك بعض الوسائل الاعلامية تستخف بعقول الشباب من خلال المواد التي تقدّمها وهنا الدور على الشباب في أن يكونوا يقظين لما يتم تقديمه تحت اسم «الشباب».وأقول أن ملحق شباب الدستور فتح لي أبوابا كثيرة في الاعلام فبداياتي كانت من هذا الملحق الرائع الذي بصراحة يعني لي الكثير وفي كل مرة كان يُنشر لي مادة أشعر بالفخر والاعتزاز، ولا أنكر أنه من خلال هذا الملحق فُتحت لي أبواب كثيرة في الاعلام، الملحق في نجاح مستمر وانتشار أوسع بين قطاع الشباب أتمنى لكم دوام التقدم والنجاح.*وماذا عن الصعوبات والتحديات في العمل الاعلامي؟.الصعوبات موجودة ليس فقط في مجال الإعلام وإنما في جميع المجالات ولكن برأيي الشخصي من يملك إرادة وطموحا سيُزيل هذه الصعوبات بنفسه وسيتغلب عليها، بالنهاية «ما في اشي بييجي عالبارد المستريح».* وماذا عن مستقبل الاعلام الاردني بعيداً عن القوانين؟.بعيداً عن القوانين، أرى أن اعلامنا يسير في الطريق السليم بفضل الجهود التي تُبذل من أجل الارتقاء بالاعلام الأردني سواء المكتوب أو المسموع أو المرئي حيث أصبح لدينا عدد كبير من الإذاعات والتلفزيونات، أصبح هناك جو من المنافسة القوية بين المحطات مما يجعل كل محطة تسعى لتقديم أفضل ما لديها مما سينعكس ان شاء الله ايجاباً على الاعلام بشكل عام.ماذا تحب وتكره راما؟.أحب الضحك والفرفشة وأن أكون مع العائلة وصديقاتي لتغيير جو بعد ضغط الشغل وأكره أكثر شيء النفاق، لا أستطيع أن أتعامل مع أشخاص منافقين أبداً.* وطموحات راما؟.طموحاتي لا تتوقف أبداً، ولكنني أطمح لأن تكون لي بصمة في الاعلام.* ماذا تقولين للشباب؟.أقول لكل الشباب أنه في هذه الحياة لا يوجد مستحيل أبداً، وإذا كانت لديكم الإرادة القوية ستستطيعون خلق شيء من لا شيء.ahmadbni@gmail.comعن شباب الدستور - احمد فيصل بني ملحم
