بيل غيتس رفض الرد على ستيف جوبز: تحولنا غريمين ... وانتقاده لا يزعجني
نون - رفض أغنى أغنياء العالم رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت بيل غيتس الرد على انتقادات شريكه (لفترة) مؤسس شركة «ابل» الراحل ستيف جوبز في وقت كشف تقرير اخباري النقاب عن أن منى سيمبسون، شقيقة جوبز، جعلت دموع المشيعين تنهمر عندما وصفت خلال مراسم تأبينية خاصة تفاصيل احتضاره واللحظات التي سبقت لفظه لأنفاسه الأخيرة بين أفراد أسرته.التقرير، الذي أوردته صحيفة (نيويورك تايمز)، أشار الى ان منى سيمبسون قالت خلال مراسم التأبين التي أقيمت في كنيسة جامعة ستانفورد: «قبل أن تستسلم روحه، راح ينظر الى شقيقته بالتبني باتي ثم حول نظره لفترة طويلة الى أبنائه ثم الى شريكة حياته (زوجته) لورين قبل أن يشخص بصره الى أعلى ويتمتم قائلاً (Oh Wow!) 3 مرات متتالية، منوهة الى ان ذلك كان آخر ما تلفظ به قبل أن تفارق روحه جسده».وأضافت منى قائلة ان أنفاس شقيقها كانت متهدجة ومتقطعة على نحو مطرد، وأنه كان ينتفض بين الحين والآخر الى درجة أن السرير الذي كان مستلقياً عليه كان يرتجف من اثر الانتفاضة.إلى ذلك، أبدى بيل غيتس ايماناً عملياً بمقولة «اذكروا محاسن موتاكم» عندما رفض الرد بالمثل على الانتقادات الحادة التي طالته على لسان غريمه الراحل ستيف جوبز في سياق مذكراته التي كشف النقاب عنها أخيراً كاتب سيرته الذاتية وولتر ايزاكسون.ووفقاً لما ورد في تلك المذكرات فإن ستيف جوبز كان قد قال: «بيل غيتس يفتقر الى الخيال الابداعي أساساً كما انه لم يخترع أي شيء مطلقاً، ولهذا السبب أعتقد انه أكثر ارتياحاً الآن في مجال العمل الخيري مما كان عليه عندما كان منخرطاً في مجال التكنولوجيا. كل ما قام به هو أنه سرق بكل وقاحة أفكار أناس آخرين».لكن بيل غيتس رفض الانجرار الى مستنقع الرد بالمثل على انتقادات غريمه جوبز بعد وفاته، اذ قال تعليقاً على تلك الانتقادات خلال مقابلة أجرتها معه محطة «إي بي سي» أخيراً: «طوال السنوات الثلاثين التي عملنا خلالها معاً قال عني الكثير من الأشياء اللطيفة كما قال عني أشياء كثيرة قاسية... لكن ذلك كان يحضنا على مزيد من التقدم الى الأمام حتى عندما تحولنا الى غريمين... الواقع أن لا شيء من انتقاداته لي يزعجني».تجدر الاشارة الى أن جوبز وغيتس كانا شريكين لسنوات طويلة في شركة مايكروسوفت، بل ان غيتس تعاون مع العبقري الراحل من أجل تطوير البرمجيات اللازمة لأول كمبيوتر ماكنتوش، وهو الكمبيوتر الذي نجح جوبز لاحقاً في تطويره وانتاجه من خلال شركته الخاصة «ابل» التي هيمن من خلالها على الجزء الأكبر من سوق البرمجيات على مدى السنوات العشر الماضية بعد سنوات من التعثر
