علامات في اللسان قد تنذر بالسرطان

وأوضح جوك أن غالبية المراجعين يفترضون أن زيارة الطبيب تقتصر على تقييم سلامة الأسنان فقط، بينما يبدأ أطباء الأسنان المتخصصون بفحص الأنسجة الرخوة واللسان أولاً للتحقق من خلوها من أي آفات غير طبيعية.
وأكد الخبير الطبي أن سرطان الفم يظهر في مراحله الأولى في صورة قرح صغيرة، أو مناطق متثخنة، أو بقع باللونين الأبيض أو الأحمر، مشيراً إلى أن الخطورة تكمن في أن هذه الأعراض غالباً ما تكون خالية من أي ألم، مما يدفَع العديد من المرضى لتجاهلها.
وأضاف الدكتور جوك: "إذا استمرت أي تغيرات غير طبيعية في الغشاء المخاطي للفم لأكثر من أسبوعين، فإن الاستشارة الطبية الفورية تصبح أمراً لا يحتمل التأجيل".
مؤشرات صحية أخرى يظهرها اللسان
ولم تقتصر تحذيرات طبيب الأسنان على الأورام السرطانية؛
تراكم الطبقات السميكة (الكُمخة):
يعكس وجود اختلال في توازن بكتيريا الأمعاء، أو ضعفاً في العناية بالنظافة الشخصية للفم، أو وجود التهابات مزمنة. آثار الأسنان على جوانب اللسان:
ترتبط مباشرة بزيادة التوتر في عضلات المضغ، وسوء إطباق الأسنان، أو عادة الضغط عليها أثناء النوم والتوتر. وغالباً ما تشير هذه الحالة إلى معاناة المريض من صداع متكرر، وتوتر في عضلات الوجه، وآلام بالرقبة، وطقطقة بالمفصل الصدغي الفكي. جفاف اللسان الناتجة عن نقص اللعاب:
حذر جوك من انخفاض إفراز اللعاب باعتباره خط الدفاع الأول للفم، حيث يؤدي جفافه إلى قفزة في معدلات الإصابة بتسوس الأسنان، وأمراض اللثة، والالتهابات الفطرية.
واختتم طبيب الأسنان تصريحه بالتشديد على أهمية الفحوصات الدورية المنتظمة، موضحاً أن هدفها يتجاوز الحصول على "ابتسامة جميلة" ليصبح وسيلة إنقاذ حقيقية تساهم في الاكتشاف المبكر لأمراض خطيرة قبل تفاقمها أو ظهور ألم واضح لدى المصاب.






