عكروش "السياحة العلاجية في الأردن تحتاج الى ادارة لتحقيق الإرادة الملكية السامية"
نون- قالت الدكتورة ميسم عكروش أن اختبار جائحة "كورونا" كان قصة نجاح للأردن التي طبقت مقولة جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه أن "الانسان أغلى ما نملك"، وسخرت كل امكاناتها الطبية والاقتصادية لحماية المواطن الأردني.
وأشارت عكروش خلال مقابلة لها عبر راديو نون في برنامج "صوت العاصمة" مع الاعلامي سامر خضر، أن الجائحة ليست وحدها ما أثر على السياحة العلاجية في الأردن حيث أن الجائحة أثرت على العالم بأكمل لأن السفر أصبح صعبًا آنذاك، بالاضافة الى الأوضاع الاقتصادية.
وحول الترويج للسياحة العلاجية بالأردن وإعادة الألق لها أكدت عكروش أنه يجب ان يكون هناك اعادة ترتيب للأولويات ووجود إدارة لتحقيق الإرادة الملكية السامية، ويتم ذلك عن طريق وجود لائحة ثابتة بالأجور بالاضافة الى وصف وظيفي واضح للأطباء المعتمدين، واضافة خيار التأمين للسائح على عرض الرحلة العلاجية، ووجود منصة يدرج عليها كل ما سبق ذكره.
وأشارت الى أهمية أن يتم ربط الترويج للسياحة بكافة مجالاتها الدينية والتاريخية والعلاجية، مؤكدة أهمية الدخل السياحي على الاقتصاد الوطني.
من جهة أخرى أشارت العكروش الى وجود منصة للطبيبات الأردنيات والعربيات جاءت بتوصية من سمو الأمير الحسن بن طلال لتقديم الدعم النفسي لعلاج المتضررين من الكوارث وخاصة الأهل في قطاع غزة.
والمنصة هي Mentahealth.net
يذكر ان الدكتورة العكروش هي أول طبيبة أردنية تحصل على البورد المزدوج، باطنية وجهاز هضمي وكبد، وحاصلة على البورد الأردني للأمراض الداخلية، وعضوية الكلية الملكية البريطانية للأطباء في لندن، وزمالة الكلية الملكية البريطانية للأطباء في لندن، تخرجت عام 1996، وعملت ثلاث سنوات بأحد المستشفيات الخاصة، ومن ثم عملت في مدينة الحسين الطبية 2000- 2004 تخصص باطني، ولتفوقها بالعمل في قسم الباطنية طيلة سنوات التدريب، تم إعفاؤها من رسوم التدريب في السنتين الأخيرتين، ونظرا لتميزها أيضا عند تقدمها لامتحاني البورد الأردني في تخصص الباطنية والتخصص الفرعي، كانت الوحيدة التي اجتازت الامتحان من أصل 67 متقدما.