لماذا يزداد الموت المفاجئ بين الشباب؟ وكيف يمكن حماية القلب؟
نون - أصبح الموت القلبي المفاجئ بين الشباب مصدر قلق متزايد للأطباء، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الوفاة الناتجة عن توقف القلب المفاجئ لدى أشخاص في مقتبل العمر، كثير منهم لم يكونوا يعلمون بوجود مشكلة صحية لديهم.
ويُعد الموت القلبي المفاجئ السبب الرئيسي لمعظم حالات الوفاة المفاجئة بين الشباب، إذ يحدث نتيجة توقف القلب عن ضخ الدم بشكل مفاجئ، وغالبًا ما يرتبط باضطرابات كهربائية في القلب أو أمراض وراثية تصيب عضلة القلب، بينما تزداد أمراض الشرايين التاجية كسبب رئيسي بعد سن 35 عامًا.
وتشير دراسات حديثة إلى أن نسبة كبيرة من المصابين تتوفى قبل الوصول إلى المستشفى، ما يجعل سرعة التدخل والإسعافات الأولية عاملًا حاسمًا في فرص النجاة.
أعراض تحذيرية لا يجب تجاهلها
قد تسبق توقف القلب المفاجئ علامات تستدعي مراجعة الطبيب، أبرزها:
ألم أو ضغط في الصدر.
ضيق في التنفس.
خفقان أو اضطراب في ضربات القلب.
الإغماء أو الدوخة المفاجئة.
تعب شديد وغير مبرر.
عوامل تزيد خطر الموت المفاجئ
يرتبط ارتفاع خطر الإصابة بعدة عوامل، من أهمها:
وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب أو الوفاة المفاجئة.
اضطرابات عضلة القلب الوراثية.
ارتفاع ضغط الدم والسكري.
التدخين والسجائر الإلكترونية.
الإفراط في تناول مشروبات الطاقة.
التوتر المزمن وقلة النوم.
قلة النشاط البدني والإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة.
الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات.
كيف تحمي قلبك؟
يوصي الأطباء باتباع عدد من الخطوات الوقائية، أبرزها:
إجراء فحوصات القلب عند وجود تاريخ عائلي أو أعراض مقلقة.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الإقلاع عن التدخين.
تقليل استهلاك مشروبات الطاقة.
التحكم بضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر.
النوم لساعات كافية وتقليل التوتر.
اتباع نظام غذائي صحي والحد من الأطعمة المصنعة.
كما بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء تلعب دورًا متزايدًا في مراقبة صحة القلب، من خلال تحليل نبضات القلب واكتشاف بعض اضطراباتها مبكرًا، ما قد يساعد مستقبلًا في تقليل خطر الوفاة القلبية المفاجئة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.