بلاكبيري في مرحلة الإحتضار !
نون -يظن الكثير من المستخدمين العرب ، أن انتشار هواتف البلاكبيري في الأسواق العربية ، هو انعكاس لإنتشارها على مستوى العالم ، بشكل يدفع الكثيرين لإقتناءها .. أو على الأقل النظر إليها باعتبارها منافس قوي للهواتف الأخرى..ولكن – ولا نريد أن أصدمك إذا كنت من محبي البلاكبيري – الواقع تقول بعكس ذلك تماماً !انتشار أجهزة البلاكبيري فى العالم العربي ، جاء نتيجة تراجع أرباح شركة ” ريسيرش إن موشن ” المُصنّعة لهواتف بلاكبيري ، في الأسواق الأمريكية والأوروبية ، مما جعلها تتجه لفتح أسواق أخرى فى آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط..ولأن المعروف ان المستخدم العربي يهتم بشدّة بالميزة التى تُقدمها هواتف البلاكبيري ، وهي البلاكبيري ماسنجر ، التي يعتقد الكثير من المحللين أنها السبب الرئيسي وراء صمود ” ريسيرش إن موشن ” حتى الآن فى أسواق العالم العربي وأفريقيا وآسيا..على الجهة الأخرى ، يري الكثير من المحللين أن ريسيرش إن موشن ” تاهت ” كثيراً فى المنافسة المحتدمة بين عمالقة الهواتف الذكية وعلى رأسها ( أبل ) و ( سامسونج ) و ( HTC ) وغيرها ، بما فيها الأنظمة والتطبيقات الرائعة التى تقدمها هذه الشركات ،من خلال هواتفها الذكية المتقدمة..حتى عندما حاولت الشركة البائسة ، دخول سوق الأجهزة اللوحية ، بجهازها اللوحي ( بلاي بوك ) ، كان فى انتظار مسؤوليها صدمة من العيار الثقيل ، تمثّلت في أن الجهاز لم يحقق أبداً النتائج المرجوة ، ولم يُحقق الطفرة التى كانوا يحلمون بها ، بعد أن انهالت الانتقادت على الجهاز من الناحية الفنية ، من حيث حجم شاشته الكبيرة ، ووجود خيارات لا تُهم المستخدمين ، وخلوّه من المميزات الحديثة والحصرية التى تُقدّمها الشركات القوية عادة..يري الكثيرون أن الحل الوحيد الذي يحفظ ماء وجه ” ريسيرش إن موشن ” هو ان تقوم ببيع حقوق الملكية لخدمة التراسل الفوري ( بلاكبيري ماسنجر ) ، والتوقف تماماً عن إنتاج الأجهزة ، إذا استمر مستواها بهذا الشكل الهزيل والمتأخر عن منافسيها بعدة سنوات ضوئية !
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

