طائرة عسكرية جزائرية لنقل جثمان الفنانة وردة الجزائرية
نون - استقبل مطار القاهرة صباح الجمعة طائرة عسكرية قادمة من الجزائر لنقل جثمان الفنانة وردة الجزائرية التي توفيت مساء أمس بمستشفى بالقاهرة من أجل دفنه بالجزائر.وقالت مصادر مسئولة بمطار القاهرة إنه فور وصول الطائرة العسكرية تم إنهاء إجراءات دخول طاقم الطائرة للحصول على راحة تمهيدا لإقلاع الطائرة بعد صلاة الجمعة وعليها الجثمان متوجهة للجزائر لدفنه هناك.كان التلفزيون الجزائري أعلن مساء أمس الخميس عن وفاة الفنانة وردة الجزائرية بأحد مستشفيات العاصمة المصرية القاهرة عن عمر ناهز 73 عاما.وأوضح التلفزيون الجزائري أن جثمان وردة الجزائرية سينقل الجمعة إلى الجزائر حيث سيوارى الثرى غدا السبت في مقبرة العالية بالعاصمة الجزائرية.وولدت وردة الجزائرية واسمها الحقيقي وردة فتوكي في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية ، وبدأت الغناء عام 1951 .وتوقفت وردة عن الغناء لسنوات قبل أن تعود مجددا في التسعينات مع الملحن صلاح الشرنوبي في ألبومي بتونس بيك و حرمت أحبك اللذان حققا نجاحا كبيرا وأعادا إلى الأذهان أمجاد وردة في الستينات والسبعينات كما قدمت مسلسلا تليفزيونيا بعنوان أن الأوان لكنه لم يحقق نجاحا واسعا.وكان آخر عمل قدمته الفنانة وردة الجزائرية أغنية وطنية بعنوان مازال واقفين قدمتها مؤخرا بمناسبة الذكرى الخمسين لإستقلال بلدها الجزائر.وكانت ذكرت فضائية العربية أن الفنانة وردة الجزائرية توفيت مساء الخميس قبل أن تؤكد صحيفة الشروق المصرية النبأ وتقول انها توفيت عند التاسعة مساءً بمنزلها بالقاهرة إثر سكتة قلبية عن عمر يناهز الـ 73 سنة .وقالت مصادر مقربة من عائلة الفنانة للصحيفة ، أنها توفيت على إثر أزمة قلبية بمنزلها بالعاصمة المصرية القاهرة.وولدت وردة الجزائرية، واسمها الحقيقي وردة فتوكي في فرنسا عام 1939 لأب جزائري وأم لبنانية.وذكرت فضائية العربية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمر بدفنها بموطنها.وقال الدكتور محمد سليم العوا المرشح لرئاسة الجمهورية : لو كنت رئيساً والفنانة وردة توفيت كنت سأعزي وأصدر بيان واشارك في مراسم العزاء لانها اعطت الكثير لفنها.وكتبت العربية نت تقريراً مطولا جاء فيه :توفيت أميرة الطرب العربي الفنانة وردة الجزائرية إثر سكتة قلبية مفاجئة بمنزلها في القاهرة عن عمر ناهز 72 سنة. وأكد التلفزيون الرسمي الجزائري خبر وفاة الفقيدة، كما أفاد مراسل العربية في الجزائر بأن الرئيس بوتفليقة أمر بدفن جثمانها بالجزائر.وسادت حالة من الحزن العميق إثر إعلان وفاتها بين محبيها سواء الجزائريين أو العرب، وظل خبر وفاتها مثار جدل منذ أيام، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاتها، غير أن مصادر من عائلتها بالجزائر نفت الأمر ووصفته بـ الشائعة .وكان آخر عمل بارز لدى جمهور وردة بالجزائر تأديتها أغنية مازال واقفين ، وهي أغنية دعائية تم بثها على نطاق واسع قبيل الانتخابات البرلمانية.وقبل ذلك، أعلن نجل الفقيدة وردة أنها تستعد لتسجيل فيديو كليب جديد في الجزائر، سيكون مفاجأة لجمهورها في جميع أنحاء الوطن العرب بكل المقاييس.ووردة مطربة جزائرية، وُلدت في فرنسا 22 يوليو 1932 لأب جزائري وأم لبنانية من عائلة بيروتية، ولها طفلان هما رياض ووداد.وغنّت في بداياتها في فرنسا وكانت تقدم الأغاني للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل أم كلثوم وأسمهان وعبدالحليم حافظ، ثم عادت مع والدتها إلى لبنان وهناك قدمت مجموعة من الأغاني الخاصة بها، وكان يُشرف على تعليمها في فرنسا المغني الراحل التونسي الصادق ثريا.شائعات قبل الوفاةوحسب بعض الأصداء، فقد تأثرت الفقيدة وردة بالانتقادات التي وجهها لها بعض الفنانين العرب مؤخراً، ورداً على ذلك صرّحت وردة الجزائرية بتحدٍّ كبير بأنها لن تتوقف عن الغناء مادامت قادرة على العطاء حتى لو اضطرها الأمر إلى الغناء دون مقابل . وأضافت في تصريحات غاضبة أنها ستظل تغنّي إلى أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ، مشددة على أن انتقادات البعض لها لن تؤثر عليها وتجعلها تتوقف عن مسيرتها الفنية، بالإضافة إلى أن الغناء بالنسبة لها هو الحياة، وأن الجمهور بالنسبة لها هو الهواء الذي تتنفسه وتعيش بفضله ، على حد قولها.وأوضحت أن جمهورها مازال يستمتع بغنائها وصوتها الذي طالما أسعدت به الملايين في الوطن العربي، وأنها تكون في قمة سعادتها عندما تشعر بقدرها عند محبيها ومدى تمسّك جمهورها بها وبصوتها .يذكر أن الفقيدة وردة الجزائرية لاحقتها في المدة الأخيرة عدة شائعات مرتبطة بالاعتزال، وعلاقة ذلك بارتدائها الحجاب، فأوضحت أنها أحياناً ترتدي كاب أو إيشارب عند خروجها، وهذا ليس بشكل دائم بل في أوقات نادرة جداً كنوع من التغيير، لافتة إلى أنه لا يوجد ارتباط بين ارتداء الحجاب والاعتزال، فهناك الكثير من الفنانات يرتدين الحجاب ويستأنفن مشوارهن الفني من دون الشعور بأي إعاقة، وهناك الكثير من الفنانات أيضاً اعتزلن الفن من دون أن يلتزمن بارتداء الحجاب. وردة.. أيقونة الحفلات الوطنية الجزائريةوفنياً، برزت الفنانة وردة الجزائرية بسفرها إلى مصر، حيث احتكت بكبار الفنانين والملحنين، وكان ميلادها الفني الحقيقي في أغنية أوقاتي بتحلو التي أطلقتها في عام 1979 في حفل فني مباشر من ألحان سيد مكاوي. وكانت السيدة أم كلثوم تنوي تقديم هذه الأغنية في عام 1975 لكنها ماتت، لتبقى الأغنية سنوات طويلة لدى سيد مكاوي حتى غنتها وردة.كما تعاونت وردة الجزائرية مع الملحن محمد عبدالوهاب. قدمت مع الملحن صلاح الشرنوبي العمل الشهير بتونّس بيك .واعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء، فانفصل عنها زوجها جمال قصيري وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري. وعادت وردة لاحقاً إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوّجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979.وشاركت وردة الجزائرية في العديد من الأفلام منها ألمظ وعبده الحامولي مع عادل مأمون، ومع رشدي أباظة أميرة العرب و حكايتي مع الزمان ، وكذلك مع حسن يوسف في فيلم صوت الحب وكان أول أفلامها السينمائية بعد عودتها من الجزائر. وتحظى الفقيدة وردة، التي خضعت مؤخراً لجراحة لزرع كبد جديد في المستشفى الأمريكي بباريس، في الجزائر بتقدير واحترام كبيرين على المستوى الشعبي والرسمي، حتى غدت أيقونة الاحتفالات الوطنية في الجزائر.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

