في يوم الشقار العالمي ... الهة الحب أفروديت كانت شقراء
نون - سحرت الشقراوات قلوب الرجال وحيرن بال النساء. وأجمعت أغلب السيدات أن الشقراوات يتصفن بالحنان والحس المرهف، وبأن قلب الرجل ميال لهن في كل زمان ومكان، لتتحول الشقراوات إلى رمز الإثارة إبان القرن العشرين فمن يجادل حول جاذبية النجمة مارلين مونرو وبريجيت باردو وغريس كيلي .كما أن حصر النجمات الشقراوات المعاصرات أمر مستحيل، فمن أشهرهن باريس هيلتون وشارليز ثيرون ومادونا و ماريا شارابوفا، لكن اختلط الحابل بالنابل في أيامنا، إذ يصعب تمييز الشقار الطبيعي من المصطنع، لكن هل لهذا أهمية في نظر من يجد هذا اللون جميلاً؟ليس غريباً سعي المرأة للاستشقار وتحقيق معايير الجمال التي توارثتها البشرية، فكيف ما حاول الرجال إنكار تفضيل لون على آخر إلا أن الحقائق تفرض نفسها وأولها أن أول امرأة شقراء يذكرها التاريخ كانت الهة الحب أفروديت والتي ولدت من زبد البحر وفقا لأساطير اليونان، ووهبها الإله زيفس خصل شعرها الذهبية. وأن نموذج الجمال الأكثر شيوعا في عصرنا مجسد بدمية باربي والتي صنعت نسخة عن النجمة الشقراء جين مينسفيلد.ولدت فكرة هذا اليوم في الولايات المتحدة الأميركية في عام 2001 وانتقل منها إلى العالم، ويلاقي هذا اليوم اقبالا متزايدا حول العالم ليصل إلى روسيا في عام 2006 بإقرار جائزة خاصة بالشقراوات سميت الكعب الماسي .ولكن الحقيقة المحزنة والتي أعلن عنها العلماء، لا تقبل الجدل وهي أن الشقراوات بالطبيعة في انقراض .لكون الجين المسؤول وراثيا عن الصبغة الذهبية هو صفة متنحية، فلا بد من أن يكون كلا الوالدين أشقرا لتوريث هذه الصفة للأبناء، وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشقراوات كانت في انخفاض ملحوظ خلال آخر 50 عام، فانخفضت من نسبة 49 بالمئة إلى 14 بالمئة، كما يتوقع العلماء ولادة آخر شقراء في البشرية في فنلندا قبل أن يطغى السواد على رؤوس البشر وتتحول الشقراوات إلى أسطورة بحلول عام 2202، وفقاً لتوقعاتهم.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

