آل الشيخ يندد بتصرف الشرطة الدينية في قضية فتاة المناكير
نون - ندد رئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عبد اللطيف آل الشيخ بتصرف عناصر الهيئة في قضية فتاة المناكير التي تحدت الشرطة الدينية في السعودية رافضة الانصياع لاوامرها بالخروج من احد المراكز التجارية قبل عشرة ايام.ونقلت الصحف السعودية الصادرة الاثنين عن آل الشيخ قوله لرؤساء الهيئات في المحافظات التابعة لمنطقة الرياض ساءني كثيرا ما رأيته، فالموضوع تم تضخيمه واستغل استغلالا سيئا حتى سمع بها القاصي والداني .واضاف ان الانسان اذا ابتلي بمجنون او متهور يراد ايقاعه هل يكون كبش فداء؟ فالعالم وصل لصناعة الطائرات، ونحن نقول لامرأة اخرجي من السوق لان في اصابعك مناكير .وتابع ان تصرف عضو الهيئة ليس في محله رغم تجاوز الفتاة. كان عليه نصحها وعدم مجاراتها في الحديث ثم تركها عند عدم استجابتها، وعدم التصعيد .وكانت مواطنة سعودية رفضت طلب عناصر الهيئة الخروج من احد مراكز التسوق في الرياض بسبب استخدامها طلاء الاظافر، بحسب شريط يوتيوب شاهده اكثر من مليون ومئة وخسمون الفا.وفي التسجيل، يعنّف أحد الرجال الفتاة على طلاء الأظافر الذي تضعه، ويقول لها: “شوفي خواتك ما شا الله عليهم، ولا شعرة تشوفي طالعة منهم.” فترد عليه الفتاة بالقول: “ما لك دخل يا أخي … أنا حرة أحط مناكير … تطلع على مناكيري ليش؟ .فيدعوها الرجل للخروج إلى خارج المركز، فترد عليه بالقول: ماني طالعة.. يللا فرجيني وش بتسوي.. ولعلمك ترى كل شي مسجل.. يللا ابتسم للكاميرا .وفي نهاية التسجيل، يتجمع عدد من رجال الشرطة لاستفهام ما حدث، فتقول لهم الفتاة: ما أنت مسؤول عني عشاني حاطة مناكير.. أنا بمشي بالسوق على كيفي.. وبتسوق علي كيفي .وقال رئيس دورية الهيئة للمرأة اخرجي من هنا هيا! لكنها تصرخ بوجهه قائلة لن اخرج سابقى هنا اريد معرفة ماذا تستطيع ان تفعل (...) ساقول لك من سيخرج من السوق. لا دخل لك اذا كنت اضع طلاء على الاظافر.واضافت المرأة بحدة لقد منعت الحكومة المطاردات. عملكم الان هو توجيه النصح الى الناس ليس اكثر . (وكالات)
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

