ضانا : جمع الأصدقاء في فيس بوك على زرب
نون - ضانا – أيمن العمريين - احتفل العشرات من مختلف مناطق المملكة أمس باللقاء التواصلي في محمية ضانا، بعد أن كان افتراضيا على صفحات الفيسبوك.وقال د. معن القطامين، في كلمة خاطب بها الحضور الذين توافدوا للمكان من محافظات المملكة، أن للتواصل على الفيسبوك مزايا يمكن استثمارها في الأردن بصورة مؤسسية0وأضاف في منتجع الرشادية المطل على المحمية الطبيعية، أن العودة الى أحضان الطبيعة صار مطلبا ملحا لحماية البيئة، والتقليل من حجم التصحر الذي يهدد مناطق ذات جمال طبيعي خلاب، وحماية الأحياء النباتية والحيوانية0وأشار الى ان التعارف على شبكة التواصل الاجتماعي، الذي انتقل اليوم من الافتراضي للحقيقي، جاء لتبادل الأفكار والتعارف، في مسيرة أكد انها ستستمر في لقاءات مماثلة قال ان بعضها سيكون خارج الأردن.وجمعت وليمة غير مسبوقة في المملكة الجمعة قرابة (300 مدعو) على مائدة التواصل الاجتماعي الفيسبوك تلبية لنداء وجهه د. معن القطامين - مؤسس ورئيس مجلس إدارة آفاق المعرفة الدولية - للاستمتاع بالطبيعة على أطلال محمية ضانا.وجاء إعلانه على هيئة دعوة مفتوحة لجميع من وصفهم ب الأصدقاء الذين يعيشون في عالم الفيسبوك للقاء في محمية ضانا للمحيط الحيوي، (30 كيلومترا) جنوبي الطفيلة أمس الجمعة الثامن من حزيران الجاري.واستهدفت الدعوة التي أطلقها - من على صفحته الخاصة على الفيسبوك، كافة الأصدقاء الذين يتواصلون على الشبكة، للقاء في المحمية الطبيعية، في زيارة ليوم واحد، قال انها للتعارف وللاستمتاع بجمال الطبيعة الأخاذ.وأشارت الدعوة إلى ان الزيارة تتضمن في توليفتها وجبة غداء حددها ب الزرب تلك الوليمة التي تتضمن شواء من اللحم البلدي أو الدجاج، المطهو بطريقة تقليدية عرفتها المناطق النائية في الأردن، بوضع كميات من اللحم على جمر جاء حصيلة إشعال النار في مخبأ غالبا ما يكون في حفرة تدفن تحت سطح الأرض. وشهد اللقاء الجمعة يوما من السياحة البيئية في أرجاء المحمية الطبيعية، زرع فيه المشاركون غراسا من السرو والصنوبر والبلوط والبطم والعرعر التي غالبا ما تنتشر في الأراضي الوعرية في المحمية ومناطق واسعة من محافظة الطفيلة، الى جانب فقرات ترفيهية لأطعمة واشربه متزامنة مع الوليمة، من الخبز والشاي المشغول على النار0 وطلب د.القطامين خلال الدعوة التي وجهها في (31 أيار) الماضي، من الراغبين تأكيد الحضور من خلال التأشير على العلامات المألوفة على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك التي تتضمن لايك، وكومنت، وشير إضافة الى إرفاق التأكيد برسالة مسج على ذات الصفحة من الدعوة التي أعلن عنها د.القطامين تتضمن رقم الهاتف الجوال .واستمتع أصدقاء شبكة التواصل الاجتماعي الذين شاركوا أمس في زراعة الغراس وفي عقد لقاء جامع أشار فيه د.القطامين الى ان أبناء الأردن ومنهم الشباب في محافظة الطفيلة، يجدون في اللقاءات الجمعية فرصة للتعبير عما يدور في الأذهان من أمل نحو المستقبل، ونظرات للحياة من خلال رؤية تسودها رغبة عارمة في العمل الجماعي للانجاز والإنتاج والاعمار وتقديم الوسع للوطن الغالي. ودارت حوارات في الجلسة التي جمعت الأصدقاء في ضانا حيال طبيعة التواصل المطلوب على الشبكة، وأهمية التعارف البناء في تبادل المعارف والثقافات، الى جانب حوارات حول الشأن الوطني والمحلي.وأكد الحضور على ضرورة التوثيق للملتقى التواصلي الأول، الذي اطلق واعتبار مبادرته غير المسبوقة، نموذجا لمبادرات تالية تقام الثانية في مركز الزوار في قرية السلع التاريخية، اشار حضور الى ان هذه الملتقيات على هذه الهيئة الواسعة تؤسس لتجمع شبابي يلتزم بمعايير من الثقافة الحضارية التي يمكن ان تحدث تغييرا فارقا في الحياة الاجتماعية والسياسية في المنطقة .ويحمل د.القطامين مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة آفاق المعرفة في الأردن ومصر والإمارات والهند وسلطنة عمان، شهادة الدكتوراه في الاستثمار والمالية من بريطانيا، الى جانب عمله نائبا لرئيس جامعة دبي، وباحث في العلوم المالية والاستثمار في جامعة واريك البريطانية، ومحاضر في المحاسبة والعلوم المالية في جامعة مؤته.كما يعمل د.القطامين مسؤولا لقسم التدريب في معهد الإدارة العامة،ومنسقا ومدققا في البنك المركزي الأردني، ومندوبا معتمدا من جامعة كامبريدج ومؤسسة القيادة والإدارة البريطانية، الى جانب ترؤسه لمجموعة واسعة من المهام الاستشارية في مجالات مختلفة في الأداء التنظيمي.






