الشمس تضيء وجه رمسيس الثاني في ذكرى تتويجه ملكاً
نون - احتفلت مصر والعالم أمس بحدث علمي تاريخي يتكرر مرتين سنوياً، وهو تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في معبد أبوسمبل والذي يتزامن وذكرى ميلاده. وحضر الاحتفال نحو 1300 سائح من جنسيات مختلفة، إضافة إلى محافظ أسوان اللواء مصطفى السيد وعدد من المسؤولين.وكعادتها، احتفلت جوجل بالحدث التاريخي بطريقتها الخاصة، وفقاً لصحيفة الحياة اللندنية، وذلك بتخصيص شعارها للمعبد الشهير والشمس تشرق عليه لتصل إلى وجه تمثال رمسيس الثاني الجالس إلى جوار تمثالي آمون ورع حور، بينما لا تصل إلى تمثال بتاح، إله العالم السفلي، لأنه – وفق المعتقد الفرعوني - لابد أن يبقى في الظلام.ومعروف أن المعبد شُيِّد بالنحت في الصخر بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد، بتكليف من الملك رمسيس الثاني. ويقع المعبد على بعد 275 كيلومتراً جنوب أسوان.واتبع في بناء المعبد قواعد فلكية بالغة التقدم تجعل الشمس تتعامد على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني مرتين سنوياً: الأولى في مناسبة ميلاده في يوم 22 شباط/فبراير، والثانية في مناسبة تتويجه ملكاً يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر، والتي تتزامن وبدء موسم الحصاد عند المصريين القدماء.وتوصل المصريون القدماء إلى أن الشمس تمرّ على كل نقطة في أثناء شروقها وغروبها مرتين، وأن المسافة الزمنية بينهما تختلف تبعاً لبعد كل نقطة من نقطة الشرق تماماً. وتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني أتى نتيجة لاختيار قدماء المصريين نقطة في مسار شروق الشمس تبعد من نقطتي مسارها زمناً مقداره أربعة أشهر لتتوافق وهذين اليومين من كل سنة، ثم نحتوا المعبد بحيث يكون اتجاه المسار الذي تدخل منها الشمس على وجه رمسيس الثاني من ناحية الشرق من فتحة ضيقة. وجعلوا هذه الفتحة ضيقة بحيث إذا دخلت أشعة الشمس في يوم وسقطت على وجه التمثال، فإنها في اليوم التالي تنحرف انحرافاً صغيراً قدره ربع درجة، وبهذا تسقط الأشعة في اليوم التالي على جدار الفتحة ولا تسقط على وجه التمثال.إلا أنه تم تقطيع المعبد ونقله لإنقاذه من الغرق في مياه بحيرة السد العالي بدعم من منظمة اليونسكو في بداية ستينات القرن العشرين، حيث انتقل من موقعه القديم إلى موقعه الحالي، وأصبحت الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، لتغير خطوط العرض والطول بعد النقل.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

