أمريكا: لن نتنصت على المواطنين
نون - نفت وكالة الأمن القومي الأمريكي، أنها تعتزم استخدام مركز البيانات، الذي تقوم ببنائه بتكلفة 1.2 مليار دولار، في صحراء يوتا ، في التنصت بشكل غير شرعي على المواطنين الأمريكيين ومراقبة بريدهم الالكتروني.وقالت الوكالة التي تخدم الجيش ومجتمع المخابرات في الولايات المتحدة، أنها تعتزم الاستفادة من عمل هذه المنشأة في تعزيز الأمن الإلكتروني الأمريكي، بما يتفق مع القوانين الأمريكية التي تقيد التجسس على المواطنين الأمريكيين.وقالت وكالة الأمن القومي في بيان أمس، انتشار العديد من المزاعم التي لا أساس لها بشأن الأنشطة المزمعة لمركز بيانات يوتا، واحدة من أكبر المفاهيم الخاطئة عن الوكالة، هو أننا نتنصت بطريقة غير شرعية على مواطنين أمريكيين، أو نقرأ بريدهم الالكتروني، وببساطة ليس هذا هو الحال، مشيرة إلى أنها تحترم الحريات .ويتطلب تنصت الوكالة، على أي مواطن أمريكي، أمرا من محكمة شكلت من 3 قضاة، بموجب قانون المراقبة المخابراتية الأجنبية عام 1978.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

