وجيه صقر: دخول المرأة لعالم الفن بتعلّي التنورة وبتفوت
نون - حلّ الممثل وجيه صقر ضيفاً على برنامج مع فائق الإحترام مع الإعلامية مريم العلية عبر أثير إذاعة صوت لبنان (93.3).في الفقرة الأولى من البرنامج، بعنوان وينك ، تحدث صقر عن آخر أعماله، من بينها مشاركته في برنامج Splash، وتحضيره لمسلسل جديد بعنوان العشق الممنوع ، كما أنه مشارك في مسلسل جذور الذي يعرض حالياً على ثلاث شاشات محلية وعربية.وعن الشكّة في Splash أكد وجيه مش مين مكان في يعملها ، وتحدث عن التدريب الذي يتلقاه من قبل المدربين المحترفين في البرنامج، وأشار إلى أن الأخطاء أيضاً مدروسة، بالإضافة للصليب الأحمر الذي يرافق المشتركين خلال التدريبات، وخلال التصوير.وعن سبب إشتراكه في البرنامج، قال صقر: هو برنامج رياضي، وأنا من مشجعي الرياضة، كما أنني أحب المغامرة، بالإضافة إلا أن الناس لا تعرفني إلا من خلال المسلسلات، وليس لديهم الفرصة للتعرف عليّ كوجيه صقر وليس كممثل، والبرنامج يسمح لي أن أظهر شخصتي كما أنا أريد .وعن لباس السباحة اللامع الذي إرتداه، قال أنه كسب بسببه، حتى لو كانت بعض الآراء سلبية.وتعليقاً على المنتج مروان حداد، أكد وجيه أنه لا يمكن مقارنة أجيال بـ جذور ، اولاً لأن البعض من الكاستنغ تغيروا، كما أن الموضوع مختلف، وفي جذور هناك قصة واحدة وليس كـ أجيال حيث هناك عدة قصص مترابطة ومتداخلة ببعضها، ومن الممكن أن وجه الشبه الوحيد هو البطولة الجماعية. وبالنسبة للإخراج، أشار إلى أن فيليب اسمر كان مشرفاً على كل شيء، وإنتهى التصوير في 120 يوما فقط، وأضاف أن كلوديا مرشيليان، كتبت القصة بشكلٍ رائع، ومروان حداد نظرته مختلفة لأنه منتج، أما كممثل فوجهة النظر مختلفة، وأكد أخيراً أنه أحب جذور كثيراً، وهو راضٍ عن هذه التجربة، والعمل هو من الإنتاجات الضخمة عربياً، على حدّ قوله.أما في الفقرة الثانية، بقولوا ، حيث تناولت مريم بعض الشائعات، الأولى كانت أنه فاحش الثراء، فردّ ضاحكاً: يا ريت ، وتابع: بعد ما خلّصت قسط السيارة ، وأضاف: أملك بيتاً في البجّة ، حيث بنيته منذ 15 عاماً، عندما كان راتبي 8 آلاف دولار، وكنت أعمل في الدوبلاج، الدراما والمسرح .وعن سبب هذه الشائعة، قال صقر أنه من الممكن أن يكون السبب هو شكله المرتب على حدّ قوله، وهو إنسان رياضي، ويهنم بشكله، وثيابه جميلة.أما الشائعة الثانية فكانت عن أنانيته، حيث أكد أنه يحب نفسه، ولكن العائلة مهمة جداً بالنسبة إليه، ويتنازل قفط من أجلها، وأضاف: كل شغلي وكل شي عملتوا كان لعايلتي ولبيتي، وما بحط مصاري على البلا طعمي .وأكد خلال حديثه أن كل المنتجين بيدفعوا ، مثل مروان حداد، إيلي معلوف وزياد شويري .وفي فقرة أنتَ أنتِ ، حيث تحوّل وجيه إلى جي جي ، وكان الحوار موجّه له كإمرأة، وأشار إلى أنه يشبه المرأة في أحزانه، ومن أصعب أحزانه كان موت والده منذ 10 سنوات، وقال أنه إنسان عاطفي ويقلق كثيراً خصوصاً على عائلته.وإن كانت جي جي ستقابل وجيه صقر الممثل فماذا ستقول، أجاب صقر: إذا ما حكيت معو بتقول شو شايف حالوا، لأنو هو بيحوي هيك، ولكن إذا بتحكي معو بتغيير نظرتها . وبرر ذلك بأنه يريد أن يفصل بين حياته الشخصية ومهنته كممثل.وكامرأة، إعتبر أن دخوله لعالم الفن أسهل بكثير، وقال: بتعلي التنورة وبتفوتي ، ولكن ليس كل المنتجين، في ناس هيك وناس هيك .أما بالنسبة للشاب فماذا يطلب منه، أجاب صقر: أنو يطرش بويا ليل نهار ، أما بالنسبة للميول الجنسية، فهذا يعود للمنتج، كما قال ممازحاً.والذين أصبحوا نجمات دون أن يعلّوا التنورة ، ذكر وجيه: ورد، نادين الراسي، نيكول طعمة، دليدا خليل وغيرهم.وأضاف: الإنسان يملك القرار، إن كان يعمل في مجال الفن، أن يستخدم هذا الموقع بطريقة صحيحة أو خاطئة، أما في المجتمع فالإنسان أيضاً يملك القرار بأن يكون قديساً أو زانيا .وأكد أنه لم ير أي شيء خاطىء خلال الـ22 سنة السابقة، والجوّ في مروى غروب نظيف على حدّ قوله، والأستاذ مروان مسيطر على كل شيء .وأكّد أنه لا يبيع أيّ شيء لكي لا يخسر الأنا الخاصة به.وفي فقرة وأنت مش هون ، حيث يعتبر ميتاً، قال أنه يفضل أن يكون ميتاً على أن ينازع في الحياة، وهو لم ينازع من قبل بل عانى فقط.وقال أن جهنم هي الحياة التي نعيشها اليوم، وأن الحياة الثانية هي الجنة فقط، ومن خلق الجنة لا يستطيع أن يخلق النار، وهو إنسان ملتزم مسيحياً وممارس، وسيدخل الجنة بالتأكيد، والشيء الوحيد الذي يمنعه عن ذلك هو خطيئة قتل الروح ، ويتمنى أن يلتقي هناك بوالده، حيث يرغب بأن يحضنه ويقول له: يا ريت ما تركتني بكير ، ومن بين الفنانين يرغب أن يلتقي بفريال كريم، لأنه يحبها جداً.وعن سؤال حول عدم إعتزاله الفن بعد تقديمه لدور يسوع في مسرحية عرس السما ، أجاب: كيف بعيش .وفي آخر 5 دقائق في حياته يتصل بأخته ويقول: أنا فاليل إهتمي بماما .






