روما تحول حركة السير لحماية الكوليسيوم
نون - منعت بلدية روما اعتبارا من صباح السبت حركة السير في الشارع الرئيسي المؤدي الى الكوليسيوم لحماية هذا النصب الذي يعتبر احد رموز العاصمة الايطالية والذي اسودت حجارته بسبب التلوت وبات في حالة سيئة.فمنذ الساعة 03,30 بتوقيت غرينتش من فجر السبت بات يتعذر على السيارات والشاحنات والدراجات النارية سلوك الجزء من جادة الميادين الملكية، الذي يربط ساحة البندقية بالمدرج الروماني الشهير.وستحول حركة السير الى طريق محاذية ولن يكون الشارع متاحا الا لوسائل النقل المشترك.وهذا هو القرار الاساسي الاول الذي يتخذه رئيس بلدية روما الجديد انياسيو مارينو (الحزب الديمقراطي، يساري) الذي يرغب على المدى الطويل في جعل جادة الميادين الملكية بكاملها هذه منطقة راجلة.وهذه الجادة الرائعة المستقيمة التي تمر في وسط الميادين الملكية هي الان بمثابة طريق سريع داخل المدينة وغير مناسبة تاليا لنزهات السياحية.ومن اجل اطلاق هذا المشروع تنظم بلدية روما ليل السبت الاحد ليلة الميادين من حفلات موسيقية وعروض.وواجهت هذه المبادرة بعض المعارضة لا سيما في صفوف تجار حي الكوليسيوم الذين يخشون ان يخسروا زبائن.وكان رد رئيس بلدية روما واضحا لدينا اشهر نصب في العالم وقد حولناه الى مستديرة .وبت بالامر قائلا اقول ذلك بكل احترام فبين مصلحة الذي لا يمكنه ان يركن سيارته امام كشك بيع السجائر وحماية الكوليسيوم، فاني اختار الاخير .وهذا المشروع هو مرحلة اولى في مشروع ضخم لترميم الكوليسيوم في حين ان الجدل حول وضعه السيء مستعر منذ اشهر.وسيخضع اكبر مدرج بني في الحقبة الرومانية لخطة ترميم كبيرة يشارك في تمويلها صانع الاحذية الايطالية الفاخرة تودز بمبلغ 25 مليون يورو.وقد انتقل عدد زوار الكوليسيوم الذي بني في العام 80 بعد الميلاد في عهد الامبراطور تيتوس من مليون شخص الى نحو ستة ملايين سنويا في غضون عشر سنوات بفضل خصوصا نجاح افلام مثل غلادييتر لريدلي سكوت (2000). أ ف ب
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

