احذروا من كشف معلومات حساسة على الانترنت
نون - يخزن الناس على شبكة الانترنت معلومات شخصية وعملية حساسة، مثل أرقام البطاقات الشخصية، والبيانات الطبية، ومعلومات تجارية واخرى مرتبطة بالعائلة أو العمل، وبيانات بنكية بالإضافة لنسخ عن فواتير، كل ذلك يتم وضعه على الشبكة العنكبوتية من دون أي تفكير، وحتى من دون تشفير عملية الدخول.. وكل هذا يلعب لمصلحة الفضوليين، والمحتالين على أنواعهم أيضا.كثيرون من مستخدمي الانترنت ليسوا مهتمين أبداً بمسألة حماية معلوماتهم الشخصية الحساسة، فهم يخزنون معلومات شخصية قد لا يذكرونها حتى لزوجاتهم ولأقرب الناس إليهم. كما ان موظفي الشركات والإداريين المختلفين يخزنون وثائقهم العملية التي يمكن أن تحتوي على معلومات يستفيد منها الآخرون، بمن فيهم المنافسون، ويمكن أيضاً العثور على لائحة بأرقام الهواتف وقاعدة بيانات الفواتير.«يريد الناس تسهيل عملهم، ولذلك يقومون بارسال تلك البيانات أو تخزينها بهدف إعادة سحبها لاحقا. وهم بذلك لا يدركون حجم المخاطر الماثلة»، كما يفيد خبراء في شؤون سلامة وأمن الانترنت، ويستخدمون قناة غير مؤمنة بالشكل المطلوب لكي يسحبوا من خلالها المعلومات المطلوبة. هذا الأمر يستغله أيضا المحتالون ويسحبون المعلومات التي يرغبون بها لإساءة استخدامها.يمكن للمرء أن يقضي فترات طويلة للاطلاع على الوثائق الحساسة التي لم يتم تشفيرها. وإذا وقعت هذه الوثائق بيد المحتالين، فان ذلك يمكن ان يساعدهم على سحب الأموال من أرقام الحسابات، أو ممارسة الابتزاز وتدمير المنافسين.حتى الشركات لا تهتم، في ما يخص الأمن، إلا بموضوع الفيروسات التي قد تصيب اجهزة الكمبيوتر، لكنها تتجاهل تسرب البيانات. لا يتم الحديث حول هذا الأمر إلا قليلاً، فالشركات المصابة تفضل ابقاء الأمر سريا وعدم تعميمه حرصا على سمعتها. الحل لذلك يتمثل ببرنامج خاص يتم تركيبه في الكمبيوتر، ولا يسمح للموظفين بارسال او نقل البيانات الحساسة للشركة من اجهزة الكمبيوتر، فالخبرة المسروقة من خلال هذه الطريقة يمكن ان تدمر الشركة تماماً وتعرّض مصداقيتها للخطر.ووفق الخبراء، يمكن الاستفادة مادياً من البيانات المسروقة. وهناك رغبة كبيرة في الحصول على قاعدة بيانات تضم أرقام بطاقات الدفع. يمكن أيضا اساءة استعمال الاسم ارتباطا برقم الحساب المصرفي والعنوان البريدي الالكتروني. «يعلم مرتكب الجناية في أي مصرف انه يوجد رقم حساب الشخص المعني، ويحاول من خلال ذلك وعبر الايميل لفت نظره الى موقع مزيف للمصرف والحصول منه بهذه الطريقة على اسم المستخدم والكلمة السرية للمرور». هذه الطريقة تعرف بوصف «فيشينغ - Phishing».ان الشركات والاشخاص الذين يتعاملون بخفة مع المعلومات عن اشخاصهم قد يدفعون ثمناً، وربما غالياً.. وهذا يحصل كثيراً يومياً حول العالم.(القبس)
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية


