بيليغريني يرسب في الرياضيات
نون - أكدت الصحف البريطانية الصادرة (الأربعاء) أن المدير الفني لمانشستر سيتي الإنكليزي، التشيلي مانويل بيليغريني ، لم يكن يعلم أن فريقه بحاجة إلى هدف آخر فقط (الثلاثاء) خلال المباراة التي فاز فيها على بايرن ميونخ الألماني بملعبه 2-3 من أجل تصدر مجموعته في دوري أبطال أوروبا.وجاء عنوان صحيفة تايمز : التشيلي يرسب في الرياضيات ، بعد أن اعترف بنفسه في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة بأنه كان يعتقد أن فريقه بحاجة إلى الفوز بمعدل أكبر من الأهداف لتصدر المجموعة على حساب حامل اللقب.لكن قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) تنص على الاحتكام إلى النتائج المباشرة بين الفريقين اللذين يتساويان في رصيد النقاط، وهو ما يعني أن الفوز 2-4 كان سيمنح صدارة المجموعة الرابعة للسيتي، الذي خسر بملعب (الاتحاد) أمام البافاري 1-3 في (تشرين أول) أكتوبر الماضي.ووصفت تايمز مباراة ملعب أليانز أرينا بأنها الليلة الأفضل للسيتي في أوروبا ، وأضافت أنها كان من الممكن أن تكون أفضل لولا خطأ المدرب، الذي لم يخرج أفضل هدافيه الأرجنتيني سرخيو أغويرو قبل نهاية اللقاء.وأكدت جارديان كذلك على الخطأ الحسابي لبيليغريني الذي أساء تفسير قواعد الاتحاد الأوروبي معتقداً أن العامل الأول لفض الاشتباك بين الفرق المتساوية في النقاط هو فارق الأهداف، لكنها أبرزت في المقابل السيطرة غير العادية للإنكليز على آخر المباريات الأوروبية للعام.كما انتقدت الصحيفة تغيير الإسباني ديفيد سيلفا، الذي شارك بدلاًَ منه مواطنه ألفارو نيغريدو، بعد القيادة المتميزة للاعب فالنسيا السابق على مجريات اللعب، وتسجيله هدفا قبل خروجه.ووصفت صحيفة إندبندنت المباراة بأنه انتفاضة تاريخية ، بعد أن عاد السيتيزن من تأخر بهدفين نظيفين، وتساءلت بسخرية هل يعي بيليغريني قواعد دوري الأبطال، أم أنه لا يزال يتعلم الإنكليزية؟ .وعلى نفس الخط سارت ديلي تليغراف التي أبدت أسفها لخطأ التشيلي الذي كلف السيتي فرصة صدارة المجموعة ، التي رفضها الفريق على حد تعبيرها. وكالات
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

