د.نهاد البطيخي: استفدت من الغربة كثيراً!
نون - فرح العلانما ان تفتحت عيناها ،و كبرت وترعرعت وسط عائلة رياضية ، قدمت لها الرياضة العديد من الامور التي اوصلتها الى كلية لنشبيرغ في ولاية فرجينيا للعمل على اكمال بحثها العلمي المتخصص في رياضة المرأة ، بالاضافة الى الاسهامات التي قدمتها هي بنفسها لعالم الرياضة الاردني .هي بطلة في كرة الطائرة لعدة أعوام، وبطلة رياضية على المستوى العربي، مثلت الاردن في بطولة العالم بالمانيا وبطولة الصداقة في الصين، بالاضافة الى بطولات محلية عربية.د. نهاد البطيخي شخصية عامة، معروفة في عالم الرياضة النسوية في الاردن، واستاذ زائر لمدة سنة اكاديمية لعمل بحث، تحت عنوان: «أثر التربية الرياضية على رياضة المرأة وصحتها وعلاقتها بمستوى فعاليتها والحد من التحديات التي تواجهها في الميدان الرياضي والتربوي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية الرياضية عربياً وعالمياً» في جامعة فرجينيا بكلية لنشبرغ 2013- 2014.كما انها استاذ مشارك في الجامعة الاردنية- كلية التربية الرياضية.متزوجة من المهندس عبد الله صبح ولها منه اربعة اولاد، ،وقد حائزت على وسام الاستقلال من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين. مهتمة بالرياضة والصحة مما أهلها لرئاسة الهيئة الادارية لنادي المرأة الرياضي الاجتماعي، وعضوية اسمهان كلوب – نائب الرئيس، اسيمة التكريتي - امين الصندوق ، هبه الصباغ - امين السر، باسمة السردي ، ايفيت بشارات ،فاتنة عبد العاطي، وشرهان الخطيب - أعضاء. « أبواب « التقت د. نهاد البطيخي ، التي قالت عند سؤالها عما قدمته لها الرياضة:«قدمت لي دراسة التربية الرياضية الكثير، اولاً: حصلت على بعثة من الحكومة لدراسة البكالوريوس في القاهرة ذلك على الصعيد العلمي، اما اجتماعيا جعلت مني انسانة محبوبة، وذلك من خلال تعاملي مع طلابي كأولاد لي». واضافت :» يستطيع الاساتذة في الجامعات الحصول على سنة تفرغ علمي لعمل بحث معين كل ( 5-6 )سنوات، في جامعات محلية وخارجية، فيما يخصني فقد وقع خياري على التفرغ في الولايات المتحدة الاميركية، وساعدني في ذلك وجود ابني هناك بالاضافة الى اساتذة من مصر وكندا، وبفضلهم وصلت الى كلية لشبيرغ في فرجينيا للتفرغ لعمل البحث واعطيهم من خبراتي كامرأة رياضة من الاردن».« استفدت من الغربة كثيراً، حيث أن برنامجي ممتلىء، من عدة نواح: إدارية، رياضية، لغوية ، كما اقوم بعمل بحثيين إضافيين، احدهما: عن الرياضة والقانون ، والاخر عن الرياضة والصحة مع د. لندسي بايبر .كما وابحث عن مراجع لكتاب أعمل عليه حالياً عن العاب المضرب وتنس الطاولة والريشة والسكواش.فوجئت عند ذهابي الى اميركا بأنه كان يتوجب الحصول على موافقة لعمل البحث بالتقدم لامتحان في البحث العلمي باللغة الانجليزية، فإجتهدت بالدراسة على مدى ثلاثة اسابيع، وتقدمت للامتحان ونجحت بتفوق».« واضافت البعثة الى خبراتي مزيدا من العلم في هذا المجال، قدمت الكثير وسأعطي الاكثر من خلال مشاركتي كاستاذ زائر في كلية لنشبرغ في فرجينيا، فقد عملت مع العلاقات الدولية التي يرأسها الدكتور اليكس الخولي في جميع الانشطة من محاضرات وتعليم لغة عربية ، وكانت من أهم المحاضرات التي تم اعطاؤها تدور حول احداث الربيع العربي . اما على مستوى الاردن ،أضافت د. البطيخي: « تركيزي الاكيد على الاردن، وأوضحت للعاملين معها وطلبة الكلية، أن الاردن ومليكه الشاب يواصل سعيه الدؤوب لمصلحة البلد ولدعم الاشقاء السوريين الذين لجأوا للاردن، بإشراكهم في العمل والمأوى.وأوضحت في العديد من محاضراتي للاساتذة والطلبة والصحفيين، أهمية الاردن التاريخية والحضارية والنهضة التعليمية والتكنولوجية التي يمر بها. ونصحت الدكتورة حملة شهادة التربية الرياضية بالاتي :» يستطيع الحاصل على شهادة التربية الرياضية أن يعمل في مجالات عديده، منها: العمل كمدرس في المدارس الحكومية والخاصة، مدرب لياقة بدنية في مراكز التدريب، مدرب لاية لعبة يستطيع أن يدرسها في الاندية، إعلامي رياضي، حكم العاب.اما نصيحتي لكل خريج أن يتمكن من اللغة الانجليزية أولا وأن يطور نفسه في استخدام الحاسوب ، وأن يكمل دراسة الماجستير والدكتوراة».ابواب الرأي. عدسة: اسامة العقاربة.






