شبح مطران يظهر في حانة بريطانية مات فيها قبل 300 عام
نون - يروي البريطانيون الكثير من الروايات عن أشباح أشخاص تظهر في الأماكن التي أعدموا فيها، آخرها شبح مطران أعدم في حانة قبل 300 عام، فعاد لزيارتها.بيروت: هل تؤمن بالأشباح؟ سؤال متداول في أفلام الخيال العلمي وأفلام الرعب، صار متداولًا اليوم في بريطانيا أكثر من السابق، بعدما ظهر شبح المطران جيمس ستانلي في حانة بنيت في المكان الذي أعدم فيه قبل نحو 300 عام. ولم يسجل ظهوره بالعين المجردة، بل سجلته كاميرات مثبتة في المكان.شبحه في الحانةوقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن توني دويلي، مدير حانة في منطقة بولتون، رأى الشبح في تسجيلات الكاميرا، إذ كان يتفحصها بعدما شك في حصول سرقة ما في الحانة، بعدما وجد بقايا كأس مكسور على الأرض.ونقلت الصحيفة عن دويلي قوله: عندما رأيت الزجاج المكسور على الأرض، اتجهت فورًا إلى غرفة المراقبة وفحصت التسجيلات المصورة، فوجدت أن الكاميرا توقفت عن التسجيل في تمام الساعة السادسة و18 دقيقة فجرًا، وأثناء التدقيق في التسجيل السابق، رأيت صورة شبح ستانلي .ولم يفاجأ السكان في تلك الناحية بالرواية، إذ تسري حكايات عن أن الحانة هذه مسكونة بشبح المطران ستانلي، إذ أعدم فيها. وهي واحدة من أقدم أربع حانات في بريطانيا، وقد افتتحت في العام 1251.وبحسب الروايات التاريخية المتواترة في المنطقة، قضى ستانلي الساعات الأخيرة من حياته في هذه الحانة قبل أن يفصل رأسه عن جسده في العام 1651، اثناء الحرب الأهلية التي شهدتها بريطانيا آنذاك. كما قتل رجال أمن ومدنيون خارج تلك الحانة خلال مجزرة بولتون في العام 1644.شبحها في البرجوليست هذه الحانة وحدها مسرحًا لرؤية الأشباح، فالبريطانيون يروون الكثير من القصص عن أشباح تسكن برج لندن، أشهرها شبح الملكة آن بولين، الزوجة الثانية لملك انكلترا هنري الثامن، وهي من القلائل الذين أعدموا داخل البرج، إذ كانت أغلب عمليات الإعدام تجرى في باحة البرج الخارجية.وكانت الملكة آن بولين أدينت بتهم ملفّقة، بحسب الروايات التاريخية، لإزاحتها عن العرش، ليتمكن الملك من الزواج مرة اخرى، فاتهمت بممارسة الزنا مع شقيقها الذي ألقي القبض عليه وأعدم أيضًا. ويروى أن الملكة كانت مغتبطة باقتراب موعد إعدامها.وفي يوم الجمعة 19 أيار (مايو) 1536، اقتيدت آن بولين وأربع من وصيفاتها إلى منصة الإعدام. فوقفت ثابتة وهادئة، وألقت خطابًا أكدت فيه براءتها من التهم الموجهة إليها، ثم انحنت بوقار ونزعت قلنسوتها، وأزاحت شعرها الطويل عن رقبتها، ومدت رأسها بهدوء أمام سياف محترف جلبوه خصيصًا لها من فرنسا، ففصل رأسها عن جسدها من دون عناء. وشوهد شبحها لقرون عديدة في مناسبات متكررة في البرج.ايلاف.






