رئاسة الأسد تنتهي بزجاجات ماء وكراسي طائرة على الهواء (فيديو)
**اتهامات متبادلة بين خريس والجوهرينون - اندلعت مشاجرة على الهواء مباشرة بين الناشط المحامي سميح خريس والكاتب شاكر الجوهري، عقب اتهام الأول للأخير بالذهاب للرقص في سوريا، وارتباطه مع الأجهزة الأمنية.وقال خريس لـ نون انه اتهم الجوهري اثناء الحلقة التي ناقشت اداء الرئيس السوري بشار الأسد لليمين الدستورية، عقب الانتخابات، بأنه لم يتطور رغم الأحداث التي لا تدع مجالا للشك بأن النظام السوري باق.ولفت خريس الى انه لم ينوي القدوم للبرنامج لولا الحاح مقدم البرنامج عليه، قبل ان يشكك بالصفات التي أطلقها المذيع على الجوهري بأنه سياسي، وصحفي.وبث البرنامج على قناة جوسات الأردنية.ويظهر في الفيديو المنشور ان مقدم البرنامج حاول التفزيع بين الطرفين دون جدوى.وأصدر الزميل شاكر الجوهري بيانا أوضح فيه ما حدث في حلقة برنامج بكل جراءة لمقدمه محمد حباشنة:أولا: أبلغني مقدم البرنامج أن موضوع الحلقة سيكون ما يجري من عدوان اسرائيلي على غزة، مع تطرق لخطاب بشار الأسد..ثانيا: أبلغني أن الضيف الآخر هو الدكتور ممدوح العبادي.. الرجل المحترم.ثالثا: عاود وأبلغني قبل وقت قصير من موعد البرنامج أن الدكتور العبادي اعتذر، وأنه تم استبداله بـ سميح خريس. وتقديرا مني لضيق وقت الزميل حباشنة لم أعترض انقاذا للحلقة.رابعا: خريس تلفظ بألفاظ خارجة كثيرة منها قوله أنني كنت أذهب وأرقص في سوريا، بمعني تأييدا للنظام السوري، وأنا الذي لم أؤيده في يوم من أيام حياتي. ثم اتهمني بأنني أعمل مخبرا لدى جهاز المخابرات العامة الأردني، وكرر ذلك عدة مرات مؤكدا مش حاسب حساب إلك ولا لمدير المخابرات ..خامسا: أعلن على الهواء أنه يريد أن ينسحب من البرنامج، فرحبت بانسحابه.. وحين تراجع عن الإنسحاب، انسحبت أنا.سادسا: لحق بي مقدم البرنامج وأقنعني بالعودة، موافقا على شرطي بأن يسكت الطرف الآخر عن الإساءة لي باختلاق أشياء لا أساس لها.سابعا: كان الطرف الآخر يتصرف وكأنه هو مالك القناة، ويفرض على مقدم البرنامج نقل الحديث مني إليه وقتما يشاء.. وحين تمادى في الإساءة قلت له إنني لا أعرف استخدام الشتائم واللغة البذيئة.. وكان ما كان.ثامنا: ما كان هو أنني وقفت من مكاني وتوجهت إليه وهو يواصل الشتم والردح وشتم والدي ولعنه، وحين اقتربت منه قام عن كرسيه واختبأ خلف مقدم البرنامج، كما خلف الطاولة، ولم أتمكن من اصابته بكرسيه الذي رشقته به.تاسعا: قررت عدم محاورة أحد من مؤيدي النظام السوري بعد الآن.. جميعهم يلجأ لذات الوسائل والأساليب المستفزة من شتم واساءة واختلاق معلومات وأحداث لم تقع يوما والتعامل معها وكأنها حقائق منزلة.. حين يعجزون عن الدفاع عن النظام. تابعوا الفيديو:






