محمية ضانا وجهة للتنزه في الأردن
نون - تتصدر محمية ضانا الطبيعية الوجهات المفضلة لسكان محافظة الطفيلة جنوب الأردن طوال أيام عيد الأضحى والإجازات الرسمية لاسيما في ظل عدم وجود أماكن عديدة قريبة للتنزه والترفيه .وأكدت مديرية سياحة الطفيلة أن المحمية التي فتحت أبوابها من السابعة صباح أول أيام العيد تعد الملاذ الرئيس للاستمتاع في المحافظة وتشهد مع منطقة حمامات عفرا وأماكن طبيعية أخرى تزايداً مضاعفاً في أعداد الزائرين من جميع أرجاء المملكة إلى جانب توافد أفواج سياحية متتالية .وتشتمل ضانا التي تأسست عام 1989 على نحو 600 نوع نباتي، 5 منها على الأقل نادرة فضلاً عن فصائل حيوانية متباينة بعض سلالاتها مهددة بالانقراض، بينها طائر العويسق إلى جانب النعار وهناك الماعز الجبلي ونوع فريد من الثعالب لا يتوافر في مواقع أخرى .وتعتبر ضانا المحمية الوحيدة في الأردن التي تحتوي على الأقاليم الجغرافية الأربعة الأبيض المتوسط و الطوراني و الصحراء العربية و السوداني ما أسهم في المحافظة على بقايا غابات السرو المعمّرة ونبتة الكثبان إضافة إلى أشجار البلوط دائمة الخضرة وجذور العرعر ومساحة واسعة من الأحراج المتناسقة على طرفي الممرات الداخلية .وتتيح الجولة في المحمية زيارة موقع أثري حجري يأخذ شكل منحوتة تذكارية يوضح تعريف جانبي أنها كانت مقصد استراحة من مشاق الرحلات الطويلة في العصر العثماني وفي المقابل ثمة مقابر نبطية قبل قطع نحو 5 كيلومترات هروَلة بين الصخور للوصول إلى قرية ضانا حيث المشغولات اليدوية والصناعات المحلية والأدوات التقلدية النابعة من بيئة المنطقة .ويُمكن للمترددين على المحمية المكوث في مخيم مجهز ومرافق مؤهلة للمبيت للالتحاق في برنامج مُعد برفقة دليل من أنشطته ركوب الدراجات الهوائية وسط التلال لمدة ساعتين والمشي بين ممرات وادي غوير الضيقة وزيارة مناجم النحاس القديمة والقناة الرومانية والاقتراب صوب نحو 170 نوعاً من الطيور الملوّنة . الخليج الاماراتية
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

