أغنية نادرة لفيروز تغني للأردن ومعركة الكرامة
نون - بث يوم الجمعة الماضية أغنية نادرة للسيدة فيروز تغني فيها للاردن وتمجد معركة الكرامة الخالدة،غنتها عام 1969، بعنوان القصة الكبيرة .واستضاف برنامج يسعد صباحك المذيع ممدوح ابو الغنم الذي وجد الأغنية اثناء اعداده برنامجاً اذاعياً عن ارشيف الاذاعة الاردنية وتبيّن أن الاغنية هي جزء من أوبريت تم إنجازه بداية عام 1969 للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى لمعركة الكرامة. وبحسب ابو الغنم، فإن الاغنية كانت ضمن ارشيف الوزير السابق صلاح ابو زيد، الذي تم مقابلته للحديث عن تاريخ الاذاعة وكشف عن الاغنية ليصار على اذاعتها مجدداً عبر التلفزيون الاردني.وتعود كلمات الأوبريت الذي تبلغ مدته نحو 25 دقيقة للأخوين رحباني بالتعاون مع وزير الإعلام السابق صلاح ابو زيد، والألحان للأخوين رحباني .وخلال البرنامج بين ابو الغنم أنه تم عمل مونتاج جديد للأغنية تركز على الصورة بالأبيض والأسود وصور من معركة الكرامة، من خلال مخرج برنامج يسعد صباحك حسين تيم .ونقل ابو الغنم عن الوزير السابق الشاعر حيدر محمود، الذي اجرى معه مقابله لغايات المشروع، قوله أن هذا الاوبريت له قصة عندما بث لأول مرة على الإذاعة الأردنية .وتابع أن الاوبريت كان سيبث في الذكرى الأولى لمعركة الكرامة، في وقت كان جري انجازه في بيروت، وتم الانتهاء من تنفيذه قبل ذكرى الكرامة بايام، ولم يسعف الوقت الأخوين رحباني لتأمين تسجيل الأوبريت للإذاعة الأردنية ، فأقترح صلاح ابو زيد أن يبث الأوبريت من خلال إذاعة لبنان، على ان تسجله الاذاعة الاردنية، وجرى بثه في الوقت المحدد للإحتفال . وتركزت كلمات الأوبريت على إبراز قدرة المواطن الأردني سواء العامل أو الطفل أو المزارع أو العسكري على تحقيق النصر كل في موقعه. والكلمات هي: والقصة الأخيرة ، قصتنا الكبيرة ، نكتبها جميعاً بالأحرف الكبيرةبلادنا الكتاب ، تاريخنا الكتاب، وكلنا الحروف والسطور والكتّاب العامل الصغير يكتب كل يوم ،، حرفاً من التاريخ قبل النوموالولد الصغير في غرفة في البيت،، يكتب أقماراً تضيء البيت والزارعون يكتبون السطر في التراب ،، ويتركون اسمهمُ يسقط في التراب وجيشنا يكتب تاريخنا لنا بالدم بالرصاص والحراب والقصة الأخيرة قصتنا الكبيرة نكتبها جميعاً بالأحرف الكبيرة ويكتب الأردن ، بذهب الكرامة ، بالعز بالشهامة ، تاريخاً كبيراً ، يكتبه الأردن وينشد الأردن ، أغنية بهية ، حسناء كالحرية ، أغنية قدسية ، ينشدها الأردن وإنني نذرت يا بلادي ، صوتي لأجل الحق والجهادِ لقصةٍ من شرقنا جميلة ، للحب ، للعزة للبطولة . والقصة الأخيرة ، قصتنا الكبيرة نكتبها جميعاً بالأحرف الكبيرة .






