عربيات يشاركن بمسابقة جمال اميركية (صور)
** الاردنية مجد أبو جابر تعود الى عمًان بعد المسابقة نون - فتيات عربيات، تواجدن في الولايات المتحدة لاسباب متعددة، منها العمل والهجرة والدراسة، او أن تكون مولودة بهذه البلاد التي يسمونها بلاد العم سام. فهن لم يخططن للتسابق على لقب ملكة جمال أميركا العربية، ولم يكن حلما بالمعنى الحقيقي لأي منهن، لكن ثقافة ( لما لا؟) كانت سيد الحكم، فالمشاركة فرصة للتعرف على اخريات من جنسيات عربية وكذلك لكسر الحاجز بين العادات العربية والغربية ومحاولة تغيير النمط المعروف عن العرب في كل مكان حيث الاعلام الظالم أصر باننا قد اقترفنا جميع الذنوب هنا وهناك في شرق الارض وغربها. 19 متسابقة، وهن أقل بواحدة عن العام الماضي كون احداهن تأثرت بحادث سير ولم تستطيع اكمال المشوار، من بينهن فتاة اردنية رشيقة، اسمها مجد ابو جابر (24 عاما) واخرى فلسطينية ديما حامد (26 عاما) والمغربية مريم أخيي (27 عاما).ولدت مجد بعمان وقالت لي نشأت في بلدي الحبيب الاْردن وفي عام 2009 انتقلت الى الولايات المتحدة من أجل الدراسة وتزوجت في عام 2011 في ولاية فرجينيا .وعن سبب مشاركتها في مسابقة ملكة جمال العربيات باميركا وهي مسابقة سنوية، تتنافس فيها 20 فتاة على اللقب، تقول مجد، ان صديقتها شجعتها على المشاركة، مضيفة لم أكن كثيراً واثقه من نفسي لأَنِي طول مري خجولة، لكنني احببت أن اتحدى نفسي وعائلتي شجعتني وخاصة والدي بعد ما وجدنا المسابقة راقيه ومحترمة .وقالت ان تجربتها بالمسابقة كانت رائعة، فتعرفت على فتيات عربيّات من مختلف الولايات و منظمي الحفل العرب ايضا. لقد كان أسبوع المسابقة متعبا جدا ولكننا تعلمنا الكتير وقضينا وقت ممتع جداً. واجمل ما في الامر، ان مجد لها امنية مختلفة وحلم غير، وهو العودة الى الوطن الام، فقد فقررت مجد ابو جابر ان تعود الى الاردن لتساعد من يريد المساعدة على العيش حياة صحية خالية من الامراض. مجد، كشفت لنا انها استطاعت ان تخفف وزنها 50 كغم في العام الماضي. أما ديما، فمولودة بمنطقة بروكلين في نيويورك، من أبوين قدما من رام الله بفلسطين، وتدرس الآن في كلية مونرو فالي بمدينة لوس انجلوس، تخصص كيمياء حيوية. تقول ديما انها تقدمت بطلب للمشاركة في المسابقة لإظهار وجهة نظر إيجابية عن العرب والقضاء على أي عداء سلبي تجاهنا، أريد أن أظهر أن العرب يمكن أن يعملوا كل شيء: التعليم، النجاح، الحب والسعادة والمستقبل والجمال، والسمة الأكثر أهمية الا وهي التواضع ووالدها شحادة الذي يؤم بالمصلين يوم الجمعة، شجعها على الاشتراك بالمسابقة ان أبي عربي وهو الذي يقوم بادارة الصلاة في المسجد ويعطي دروسا حرة بالقرآن ويساعد المحتاجين ، أما امها عفاف فهي تقوم بالدور الايجابي ومساعدة الناس ايضا. وقالت ديما انها تحب تدريس الاطفال المحرومين وتوجيههم في الاتجاه الإيجابي كي يصبحوا اكثر نجاحا في وقت لاحق، وقالت ان هدف العائلة هو استخدام الموارد المتوفرة لديهم لمساعدة الناس على الحصول على ما يحتاجون إليه مشيرة الى ان الحياة في ولاية كاليفورنيا، ليست سهلة وتحتاج إلى مساعدة للحصول والوصول الى أي شيء؟ واضافت ديما، التي تتطوع ايضا في المستشفيات، انها قررت المشاركة لاظهار الناس في اميركا أن لدينا كل الصفات، ليس فقط واحدة.أما مريم القادمة من مدينة طنجة المغربية عام 2011، فقالت انها عرفت عن المسابقة عن طريق الأصدقاء ووسائل الاتصال الاجتماعي وشاركت بها لتحقيق حلمها كأي فتاة طموحة تفخر بعاداتها وتقاليدها وترغب في تثقيف الآخرين، الذين لديهم تصورات خاطئة عنا، كي يتفهموا المجتمع العربي بطريقة افضل. وقالت مريم الفائزة بتصويت الجمهور ان نتيجة المسابقة خاضعة لقرارات لجنة تحكيم مختصة و بالتالي يجب الامتثال والتسليم بقرارات هذه اللجنة .سألنا أشرف، منظم البرنامج، عن فوز مريم بتصويت الجمهور فاجاب ان تصويت الجمهور له جائزة خاصة، ولا تتدخل به لجنة التحكيم وتعتبر مريم، الطالبة في جامعة كاليفورنيا، هذه التجربة محطة هامة في حياتيها الشخصية. لماذا اكتسبتني الجرأة و الإصرار والصبر مضيفة انها خريجة المعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة بالمغرب وقدمت الى أمريكا بعد ترشيحيها من المعهد العالي الدولي للسياحة للاستفادة من تدريب مهني بفلوريدا حيث ثم قبولي بعد اجتياز عدة مقابلات وتجيد مريم بالاضافة الى العربية، اللغات الفرنسية والانجليزية والاسبانية والألمانية.وكباقي الفتيات المغتربات، فان مريم لها امان واحلام ومنها ان يسود السلم و السلام في العالم اجمع، أحلامي ان أكون مثلا يحتدى به من طرف الفتاة العربية المنفتحة على الجوانب المضيئة من الحضارة العالمية و متشبثة بالمبادىء الاخلاقية و الدينية للدين الاسلامي الحنيف بقي ان نقول ان السورية فابيولا الابراهيم فازت بالمسابقة.(التقرير الاردني)






