يوناس ميكاس في طيف سنواته الـ95: نعيش في حضارة مملّة!
نون - يوناس ميكاس في الخامسة والتسعين اليوم. وأنت تجلس أمامه طوال أربعين دقيقة لتتأمل تفاصيل وجهه وهو يتحدّث، لا يمكن التغاضي عن حقيقة ان الزمن نحته ولم يترك فيه أي شيء خارج سطوته، بدءاً من صوته الذي يرتجف وصولاً إلى بطء حركته. سلسلة مشاعر متضاربة غمرتني وأنا انتظره في ردهة أحد الفنادق في لوكارنو، لينهي كلامه مع صحافي سبقني إلى لقائه. كنت ذهبتُ قبل نصف ساعة من الموعد المتفّق عليه وفي داخلي شعورٌ بالتوتر: فأمامي كلّ تاريخ سينما الأندرغراوند في رجل واحد. رجل، على الرغم من الشيخوخة، لا يزال يتنقّل إلى مناطق بعيدة من مكان اقامته ليقدّم فيلماً مقتبساً من سيرته، لم يكن عندي مكان أذهب إليه ، اخراج دوغلاس غوردن، حيث يروي بصوته تفاصيل حياته في معسكرات الاعتقال النازية (مخيم ألمشورن). سيرة مؤلمة أوصلته إلى الولايات المتحّدة مهاجراً، عند نهاية الحرب العالمية الثانية.<br><br>ميكاس، الذي ارتبط اسمه بسلفادور دالي وآندي وارهول وآلن غينسبرغ، يقول عنه مارتن سكورسيزي إنه الرجل الذي أعطاه الرغبة في الاخراج، وهو نوعاً ما عرّاب جيل الستينات في أميركا، وربما أول من اشتغل على سينما اليوميات المصوّرة. في الآتي، لقاء خاص مع هذا المخرج الليتواني، الأب المؤسس لسينما الأندرغراوند النيويوركي. رجل لا يزال على عجلة دائمة، فهناك الكثير لم ينجزه بعد.<br><br>صحيفة الحياة<br>
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

