الدكتوراه لأم وابنتها
نون - لأول مرة في تاريخ جامعة نيودلهي الهندية، تحصل الأم وابنتها على درجة الدكتوراه معاً، الجمعة الماضي، تاريخ لن تنساه الهندية مالا داتا بشكل خاص، وجامعة نيودلهي بشكل عام، حيث إن هذه الأم العظيمة حققت حلمها أخيراً في الحصول على الدكتوراه، بعد 34 عاماً من انتهاء دراستها، في اليوم ذاته الذي حصلت فيه ابنتها البالغة من العمر 28 عاماً، شريا ميشرا على الدكتوراه بدورها، لتخفي هذه القصة في طياتها الكثير من المتعة والجهد والمثابرة على تحقيق الحلم. مالا داتا، هي ضابط خدمة اقتصادية، تعمل في وزارة الدفاع الهندية، أرادت دائماً الحصول على درجة الدكتوراه، بعد الانتهاء من درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة نيودلهي 1985، لكن عدة عوامل منعتها من تحقيق هذا الحلم، أهمها قدوم ابنتها الصغيرة شريا إلا أن حلم الدكتوراه كان يراودها دوماً.<br><br>في عام 2012، قررت مالا ترك العمل أيضاً، بالحصول على إجازة مفتوحة، والتفرغ تماماً لابنتها التي كانت تخضع لامتحانات الصف الـ12، وبعد الانتهاء من تلك الفترة واجتياز ابنتها شريا مرحلة الجامعة، قررت الأم أن الوقت قد حان لحلمها المؤجل، بتسجيل درجة الدكتوراه في التمويل، ثم قررت أن تستبدل إجازتها بإجازة دراسية من الوزارة، وبدأت العمل بجهد لتحقيق حلمها الكبير. وحسب تصريحات المسؤولين في جامعة نيودلهي، فإن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها ثنائياً أم وابنتها يكملان شهادة الدكتوراه معاً.<br><br>شريا، حققت حلم والدتها، وترجمت مجهوداتها وتضحيتها بوصولها لمنصب مستشارة بالبنك الدولي، بعدما حصلت على الدكتوراه في علم النفس، بعد عامين من تخرجها. وتضيف شريا «أمي هي الأم المثالية بلا منازع، وأعتقد أن تحقيق حلمها وحصولها علي الدكتوراه، مكافأة تستحقها بعد كل تلك السنوات من التضحية من أجلي، فهي تستحق أن تحصل على دكتوراه في الأمومة والإنسانية أيضاً».
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

