تجربة جينية وحشية تدفع الصين لفرض قواعد طبية صارمة!
نون - أثارت عملية تعديل جينات الأجنة البشرية، التي أجراها أطباء صينيون، ردود فعل عالمية أجبرت بكين على تشديد التنظيم ومنع التلاعب بالجينوم البشري.<br><br>وكشف تقرير، نُشر في مجلة الطبيعة ، أن مسودة مدونة جديدة في القانون المدني بالصين، تسرد بوضوح الجينات البشرية والأجنة كحقوق شخصية محمية لأول مرة على الإطلاق.<br><br>وقالت مجموعة من المحامين، الذين قابلتهم المجلة، إن القانون يجعل أي طبيب أو عالم يشارك في تعديل الجينوم البشري، مسؤولا عن نتائج تجاربه.<br><br>وقال تشانغ بنغ، الباحث في القانون الجنائي بجامعة بكين وزي: يوضح القانون أن أولئك الذين يقومون بالبحث حول الجينات والأجنة البشرية، لا يمكنهم تعريض صحة الإنسان للخطر أو انتهاك الأخلاق .<br><br>وكشفت تقارير الطبيعة أن مسودة المدونة قُدمت إلى أعلى هيئة تشريعية في الصين الشهر الماضي، ومن المرجح أن يُصدّق عليها في العام المقبل.<br><br>ويأتي القرار الجديد بتدوين القواعد المتعلقة باستخدام تقنية تعديل الجينات كريسبر ، في أعقاب حادثة العام الماضي، التي ادعى فيها عالم صيني أنه قام بتحرير الجينوم لتوأم، بهدف مقاومة فيروس نقص المناعة البشرية.<br>إقرأ المزيد<br>السلطات الصينية تؤكد عقاب الطبيب المسؤول عن<br>السلطات الصينية تؤكد عقاب الطبيب المسؤول عن التجربة الوحشية <br><br>ويمثل إعلان الباحث، هي جيانكوي، سابقة في العلوم والطب وصفها العديد بأنها غير أخلاقية، مشيرين إلى نقص في القواعد يتعلق بالآثار النهائية لهذا التلاعب في البشر.<br><br>وقال الدكتور كيران موسونورو، خبير تحرير الجينات في جامعة بنسلفانيا، ورئيس تحرير مجلة علم الوراثة: إنها تجربة على البشر لا يمكن الدفاع عنها معنويا أو أخلاقيا .<br><br>ودعت مجموعة من أخصائي أخلاقيات البيولوجيا في الصين إلى ضرورة تغيير النهج، في مجال التجارب الجينية البشرية. وكتب الباحثون: يجب على الحكومة إجراء تغييرات جوهرية لحماية الآخرين من الآثار المحتملة للتجارب البشرية المتهورة .<br><br>وفي مارس الماضي، أصدر المجلس التشريعي الصيني لوائح تطلب من العلماء الحصول على موافقة من أعلى وكالة صحية في البلاد، قبل إجراء تجارب تنطوي على تحرير الخلايا في جسم الإنسان.<br><br>ويفرض القانون غرامات وعقوبات تتعلق بأهلية طلبات المنح، ويؤكد من جديد أن الاستخدام غير المرخص به لأدوات تعديل الجينات، يمكن أن يخرق القانون الوطني جنائيا.<br><br>تجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدام تقنية كريسبر للوقاية من الأمراض الوراثية، وتقديم الفائدة للبشر في جميع أنحاء العالم.<br><br>المصدر: ديلي ميل






