تطوير غراء لاصق للمواد تعجز القوة البشرية عن فصله!
<p>نون - ابتكر علماء مادة لاصقة شديدة التحمل لاستخدامها في معدات الحماية الثقيلة، من خلال تطوير روابط قوية للغاية على المستوى الجزيئي.<br /><br />ويمكن للمادة اللاصقة السائلة، التي طورها باحثون كنديون باستخدام جزيئات متشابكة خاصة، ربط المواد البلاستيكية بشكل أفضل من أي مواد لاصقة تجارية.<br /><br /><iframe class= embed_Iframe data-id= xgb1n data-wid= 503204 src= embed.php?id=503204&fid=xgb1n style= border: 0px solid #000000; overflow: hidden; width: 100%; height: 90px; border-radius: 10px; scrolling= no frameborder= 0 allowtransparency= true ></iframe><br /><br />وأظهرت التجارب أن فصل قطعتين من البلاستيك عن بعضهما، بعد لصقها بالغراء المطور، أمر شبه مستحيل بالقوة البشرية.<br /><br />وتدعم الحكومة الكندية مشروعا لاستخدام الغراء في الملابس الواقية من للرصاص، لأغراض الاستجابة لحالات الطوارئ.<br /><br />وقال جيريمي وولف، أستاذ الكيمياء العضوية بجامعة فيكتوريا بكندا، إنه باستخدام هذه التقنية المتشابكة يمكننا دمج طبقات مختلفة من أنواع القماش، بشكل أفضل، لإنشاء الجيل التالي من الملابس المخصصة للبيئات القاسية.<br /><br />وتتكون هذه التقنية، التي يطلق عليها الارتباط المتقاطع، من نوع جديد أقوى من التفاعل الكيميائي يحدث عند التعرض للحرارة أو ضوء الأشعة فوق البنفسجية طويلة الموجة.<br /><br />واستخدم الفريق جزيئات bisdiazirine كعوامل متقاطعة، والتي يمكن تفعيلها عن طريق الحرارة أو الضوء لتكوين الكربين (مركب كيميائي)، وهو جزيئات شديدة التفاعل تدخل بسهولة في روابط البوليمر الهيدروجيني الكربوني- وتشكل صلة قوية للغاية بين هاتين المادتين.<br /><br />وأجرى الدراسة هذه باحثون من جامعة فيكتوريا وجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، وتتعاون الجامعتان مع جامعة ألبرتا لتطوير معدات وقائية للعسكريين الكنديين في الظروف القاسية.<br /><br />ونُشرت الدراسة مؤخرا في مجلة Science.<br /><br />ديلي ميل</p>
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

