شواطئ غزة.. ملاذات جاذبة للترفيه في الشتاء
نون - رغم زخات المطر وصقيع البرد واشتداد الرياح، أبى المئات من سكان غزة، إلا أن يكونوا على شاطئ المتوسط مع أطفالهم وعائلاتهم، في الوقت الذي يكون فيه غالبية الناس في المنازل، وقرب موقد النار، أو أمام المدفئة الكهربائية، إن وجدت الكهرباء.<br><br>وفي جولة على شاطئ شمالي غزة، خلال المنخفض، لم تشكل المنخفضات عائقاً أمام وصول بعض العائلات والأصدقاء والهواة لزيارة الشاطئ، إذ حرص معظمهم على زيارة البحر وأمواجه المتلاطمة والتقاط الصور، ليرسموا حيوية على الشاطئ الذي يهجره الغزيون في فصل الشتاء.<br><br>في هذه الأجواء، اعتاد أبو الأمير اصطحاب أطفاله إلى البحر، المنطقة الأكثر برداً في قطاع غزة، مصطحباً سنارته ومظلة تحمي أبناءه من الأمطار الغزيرة.<br><br>وعلى شاطئ الفروسية شمالي قطاع غزة، الملاصق للسياج الفاصل مع الاحتلال، وفي مكان تعلو فيه أمواج البحر بفعل الرياح، استقر مع أطفاله الثلاثة، ليشرعوا بالاستجمام والتقاط الصور لقوة الأمواج والأمطار، وهي تغزو رمال الشاطئ، و<br><br>بدوره، يقول «ثائر حسين»، وهو يمشي على الشاطئ مع مجموعة من أصدقائه الخريجين من الجامعات والعاطلين عن العمل، نأتي إلى البحر في كل الأوقات، وجميع الظروف، كي نرمي بين أمواجه هموماً أثقلت كاهلنا.<br><br>يقول أحمد الزيان (21 عاماً) إنه يزور البحر خلال المنخفضات الجوية في كل يوم، ومنذ الصباح، ويبدأ بالمشي على طول الشاطئ، لمراقبة ما قذفه البحر من ألواح خشب وبلاستيك، ويقوم بجمعها وبيعها.(البيان)
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

