ستة عقود على فاجعة أغادير المغربية
حجم الخط
نون - تصادف اليوم الذكرى الـ60 لضحايا زلزال مدينة أغادير المغربية الذي خلف نحو 15 ألف قتيلا، ما جعله أكثر الزلازل فتكا في التاريخ الحديث للعالم العربي.<br><br>وإلى جانب العديد الكبير من القتلى، تسبب الزلزال الذي وقع في ثالث أيام شهر رمضان من سنة 1960 في إصابة 12 ألف شخص وتشريد 35 ألفا، كما قضى على 1500 من يهود المدينة الذين كان مجموعهم فيها 2300.<br><br>وعلى الرغم من شدة الزلزال المنخفضة نسبيا (5.7)، إلا أنه أدى إلى تدمير معظم أحياء المدينة، حيث بلغت خسائره 290 مليون دولار في تلك الأيام.<br><br>يذكر أن العاهل المغربي وقتها الملك محمد الخامس، أطلق مقولته الشهيرة: لئن حكمت الأقدار بخراب أغادير، فإن بناءها موكول إلى إرادتنا وعزيمتنا ، وهو ما تحقق بعدها، حيث أعيد بناء أغادير الجديدة على بعد كيلومترين اثنين من موقعها القديم.<br><br>RT
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

