الأزواج لا يستطيعون البقاء في نفس المكان لأكثر من 4 ساعات!
نون-من السهل جدًا أن نفترض أنه عندما يبدأ الزوجان بالعيش تحت نفس السقف في عش الزوجية السعيد، فإنهما يقضيان وقتًا أكثر معًا. ومع ذلك، كشفت دراسة حديثة كذب ادعاء هذه الأسطورة الرومانسية ووجدت أن الأزواج الذين يعيشون معًا، يقضون في المتوسط أربع ساعات فقط في نفس الغرفة في اليوم الواحد. ومن أبرز الأسباب الرئيسية لقضاء مثل هذا القدر المحدود من الوقت في نفس الغرفة تأتي ساعات النوم المختلفة، وساعات العمل المتضاربة، والاهتمامات المتضاربة كذلك.<br><br>ووفقًا للاستطلاع، الذي شارك فيه 2000 بريطاني بالغ، يقضي الأزواج في المتوسط حوالي سبع ساعات ونصف معًا في منزلهم ، ولكن ليس في نفس الغرفة. وأشار أكثر من نصف المشاركين إلى اختلاف ساعات العمل باعتبارها المسؤول الرئيسي وراء ذلك. ثم ألقى 45 في المائة من المشاركين باللوم على اهتماماتهم المختلفة لمنعهم من قضاء وقت ممتع مع شريكهم في نفس الغرفة. كما أن 30 في المائة من المشاركين أكدوا بأنهم لا ينامون في نفس الوقت لأن لديهم أوقات نوم مختلفة.<br><br>ومن الملاحظات المذهلة الأخرى التي نتجت عن الاستبيان هي أنه عندما يقضي الأزواج فترة طويلة في نفس الغرفة معًا، فإنهم لا يتفقون دائمًا كما هو متوقع بل على العكس تحدث أغلب النقاشات الحادة عند بقائهما لفترة أطول مع بعضهما البعض، ومن الموضوعات الشائعة للخلاف بين الزوجين هي التحكم في درجة حرارة الغرفة، وتربية الأطفال، ومن يجلس على أي جانب من الأريكة!<br><br>في حين لا يمكن اعتبار الاستبيان دراسة شاملة لأنه لم يفحص سوى 2000 بريطاني بالغ، إلا أنه بالإمكان اعتباره بمثابة صدمة. فلا شك أن اختلاف ساعات العمل والاهتمامات وساعات النوم قد تجبر الأزواج على اختصار الوقت الذي يقضونه في نفس الغرفة. ولكن دعونا لا ننسى أن إنجاح أي علاقة يتطلب عملًا شاقًا من الجانبين.(البوابة)
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

