العامل الأقل شهرة لآلام الظهر .. غالبا ما يتجاهله معظمنا ويزيد الألم سوءا!
نون - يمكن أن تستمر أعراض آلام الظهر بضعة أسابيع، ولكن في بعض الأحيان تستمر لفترة أطول، خاصة إذا لم يتغلب الفرد على عامل أقل شهرة، وهو الجانب العاطفي للألم.<br><br>وكشف المركز الطبي Bupa، أن العوامل العاطفية، التي يمكن أن تزيد من خطر آلام الظهر، تشمل ما يلي:<br><br>- الاعتقاد بأن الألم والنشاط مضران. قد تكون هذه معتقدات الشخص نفسه، ولكن أفراد الأسرة قد يعززون ذلك.<br><br>- الإجراءات السلبية قد تعزز الاعتقاد بأن الشخص مريض - على سبيل المثال، البقاء في السرير لفترة طويلة.<br><br>- مزاج منخفض أو سلبي أو اكتئاب أو قلق أو توتر.<br><br>- توقعات منخفضة حول مدى نجاح العلاج.<br><br>- الاعتماد كثيرا على العلاجات السلبية (تلك التي لا تتوقع من الشخص أن يفعل أي شيء)، مثل المسكنات والحزم الباردة والساخنة والتدليك والعلاج الكهربائي.<br><br>وأضافت الهيئة الصحية: على الرغم من أنك قد تعتقد أن ألمك هو علامة تحذير لمنعك من القيام بأنشطة معينة، فمن المهم أن تحافظ على نشاطك للتغلب عليها .<br><br>ويمكن أن يكون ألم أسفل الظهر أكثر من مجرد ألم جسدي، وقد يكون له تأثير عميق على مزاج الشخص، وعلى كل جزء آخر من حياتك تقريبا.<br><br>ويقول الدكتور روبرت جاميسون، الأستاذ المشارك في أقسام التخدير والطب النفسي: الألم المزمن أمر يتعارض مع كل جانب من جوانب الحياة اليومية. لا يمكنك التركيز - لا يمكنك تذكر الأشياء أيضا. إنه يؤثر على شهيتك، ويؤثر على نومك .<br><br>وبالنسبة لمعظم الناس، فإن آلام أسفل الظهر هي مجرد إزعاج بسيط يظهر من حين لآخر، ويستمر لبضعة أيام، ثم يختفي.<br><br>وعندما يصبح الألم مزمنا، فإنه يتجاوز الإحساس الجسدي، ويمكن أن يؤثر على عواطفك أيضا.<br><br>وأوضح الدكتور جيروم شوفرمان، رئيس قسم إعادة التأهيل والتدخل والرعاية الطبية للعمود الفقري: يمكن أن يتحول ألم الظهر إلى ثقب أسود لجميع مطبات الحياة على الطريق. كل شيء ينسب إلى آلام الظهر. إذا كانت آلام الظهر أفضل، فسيكون كل شيء أفضل .<br><br>وقد يشعر الأشخاص الذين يعانون من الألم المستمر، بالقلق من أنهم لن يتمكنوا من العمل أو ممارسة أنشطتهم اليومية.<br><br>ويعد ألم الظهر أكثر من مجرد أحاسيس مزعجة تنتقل عبر الجهاز العصبي. كما يتضمن أيضا إدراك المرء ومشاعره وأفكاره.<br><br>ومع كل هذا التوتر، قد تُحفّز مشاعر الاكتئاب والقلق والتهيج، والتي بدورها قد تؤدي إلى تفاقم آلام الظهر، ما يجعلها حلقة مفرغة، ويمكن للأشخاص طلب الدعم النفسي للمساعدة في التعافي.<br><br>وتوصي إدارة الصحة الوطنية البريطانية NHS، بتجربة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) - يمكن أن يكون هذا جزءا مفيدا من العلاج إذا كان الشخص يكافح للتعامل مع آلامه.<br><br>وثبت أن العلاج المعرفي السلوكي، إلى جانب تقنيات اليقظة، يساعدان في علاج آلام الظهر المزمنة.






