أسباب تجعل الأقنعة البلاستيكية بديلًا غير آمن للكمامة
نون - منذ بدء جائحة فيروس كورونا المستجد، أصبحت الإجراءات الاحترازية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، ومن بين أهم تلك الإجراءات ارتداء الكمامة بمختلف أنواعها وأشكالها، إلى جانب غسل اليدين باستمرار والالتزام بالتباعد الاجتماعي.<br> <br>قد يكون ارتداء الكمامة بالنسبة لقطاع كبير من الناس أمرًا غير مريح نظرًا لتحسس بشرتهم أو تسببها في شعورهم بضيق التنفس البسيط، لذا يلجأ العديد من الناس إلى استبدالها بأقنعة الوجه البلاستيكية، باعتبارها أكثر راحة في الاستخدام.<br><br> يشير خبراء الصحة إلى أن الأقنعة البلاستيكية لا تُعد بديلًا آمناً للكمامة، حيث لا تؤدي الغرض بالدرجة نفسها من الفاعلية لعدة أسباب:<br><br>1. تُعتبر أقنعة الوجه البلاستيكية غير دقيقة في منع القطرات المتناثرة من ملامسة الأنف والفم والعينين، لذا فهي غير فعالة في وقاية الشخص الذي يرتديها من الإصابة في حالة تعامله مع شخص مصاب.<br><br>2. قد يستنشق الشخص الذي يرتدي الأقنعة البلاستيكية الرذاذ المتناثر في الهواء عن طريق المناطق المفتوحة حول الواقي، حتى دون التعامل بشكل مباشر مع شخص مصاب.<br><br>3. وفقًا لدراسة أُجريت في سويسرا، تم التأكد من إصابة الأشخاص الذين يرتدون دروع الوجه فقط بالفيروس، في حين أن الأشخاص الذين يرتدون الكمامات لم تثبت إصابتهم.<br><br>وفي حالة رغبتك في ارتداء القناع البلاستيكي، يشير الخبراء إلى عدة نصائح عليك اتباعها للحصول على أفضل نتيجة في الوقاية.<br><br>1. التأكد من أن الدرع يناسب وجهك ورأسك بشكل صحيح بمعنى ألا يكون فضفاضًا.<br><br>2. احرص على تنظيف وتطهير واقي الوجه بعد كل استخدام أو الرجوع إلى تعليمات الشركة المصنعة إذا كانت متوفرة.<br><br>3. استخدم الماء الدافئ في تنظيف الواقي البلاستيكي الخاص بك، ثم طهره باستخدام محلول الكلور المخفف وفقًا لتعليمات منظمة الصحة العالمية، ثم اتركه يجف في الهواء.<br><br>4. تجنب استخدام الكحول في تعقيم القناع، إذ يمكنه أن يُتلف البلاستيك والمواد اللاصقة المستخدمة في تصنيعه.<br>(البوابة)
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

