أسباب الاستيقاظ مع صداع الرأس في الصباح
نون - لا يعد الاستيقاظ مع صداع شديد طريقة جيدة لبدء اليوم، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تجعلك تفتح عينيك من الألم.<br><br>كما يعلم الكثيرون، يمكن أن يسبب الصداع ألما خفيفا أو حادا أو نابضا ويمكن أن يكون منهكا في بعض الأحيان.<br><br>ويعاني بعض الأشخاص من الصداع لفترة وجيزة، لمدة ساعة أو أقل، أو لفترة طويلة تصل إلى بضعة أيام.<br><br>وتشمل أنواع الصداع المرتبطة أحيانا بالصداع الصباحي، الصداع النصفي والصداع العنقودي والصداع التنومي والصداع الناتج عن التوتر والصداع النصفي الانتيابي والصداع الناجم عن الإفراط في استخدام الأدوية.<br><br>وفي ما يلي ستة أسباب مختلفة تجعل رأسك يؤلمك عند الاستيقاظ في الصباح:<br><br>-قلة النوم أثناء الليل:<br>سواء كنت تعاني من الأرق أو قضيت ليلة واحدة من النوم المتقطع، فإن هذا يمكن أن يساهم في حدوث صداع مقزز.<br><br>ووجد العلماء صلة واضحة بين قلة النوم والصداع النصفي وصداع التوتر.<br><br>ويبدو أن قلة النوم تخفض من عتبة الألم في الجسم، ما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالصداع.<br><br>ووجدت دراسة أجريت عام 2015 أن الذين يعانون من الأرق ومشاكل النوم الأخرى يبدو أنهم أكثر حساسية للألم من أولئك الذين لا يعانون من هذه المشكلات.<br><br>-الشخير أو توقف التنفس أثناء النوم <br>الشخير مزعج في جميع الحالات، سواء كنت تستيقظ بأصواتك الخاصة، أو تستيقظ بسسب صوت شخير شريكك، قد يكون من الصعب الحصول على الراحة وقسط كاف من النوم.<br><br>وقد يكون النوم المتقطع الناجم عن الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم مصدرا للصداع في الصباح الباكر.<br><br>كما يمكن أن يكون الشخير حالة في حد ذاته أو أحد أعراض انقطاع النفس النومي، ما يتسبب في توقف الأفراد عن التنفس في بعض الأحيان طوال الليل.<br><br>وبشكل عام، يستمر الصداع المصاحب لانقطاع التنفس أثناء النوم لمدة تقل عن 30 دقيقة.<br><br>ويمكنك علاج انقطاع النفس النومي باستخدام معدات خاصة، مثل جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر.<br><br>-الجفاف:<br>إذا كنت لا تشرب كمية كافية من الماء خلال النهار، فقد تجد أنك تستيقظ مصابا بالصداع.<br><br>وصداع الجفاف هو صداع ثانوي ينتج عن عدم وجود سوائل كافية في الجسم.<br><br>ويمكن أن يكون صداع الجفاف خفيفا نسبيا أو شديدا مثل الصداع النصفي ويحتاج الجسم إلى التوازن المناسب للسوائل والكهارل ليعمل بشكل صحيح.<br><br>ويفقد الجسم الماء كل يوم من خلال الأنشطة اليومية، مثل التعرق والتبول، وأحيانا يفقد الجسم الماء أسرع مما يمكن تعويضه.<br><br>وعندما تعاني أجسامنا من الجفاف، يمكن أن يتقلص الدماغ مؤقتا أو وينقبض بسبب فقدان السوائل. وهذه الآلية تجعل الدماغ يبتعد عن الجمجمة، ما يسبب الألم ويؤدي إلى صداع الجفاف.<br><br>وبمجرد إعادة الترطيب، ينتفخ الدماغ ويعود إلى حالته الطبيعية، ما يخفف من الصداع.<br><br>-الأدوية:<br>يمكن أن تتداخل الأدوية مع أنماط النوم المعتادة، ما يؤدي إلى اضطراب النوم.<br><br>ويجب عليك التحدث إلى طبيبك إذا كنت تشك في أن الأدوية التي تتناولها تسبب الصداع في الصباح الباكر وتجنب الإفراط في استهلاك الكحول لمنع حدوث صداع الكحول.<br><br>-طحن الأسنان:<br>كثير من الناس يطحنون أسنانهم أثناء النوم دون أن يعرفوا، وهذا ما يعرف باسم صرير الأسنان أثناء النوم.<br><br>ويمكن أن يتسبب ذلك في إصابة الأفراد بالصداع عند الاستيقاظ في الصباح، وهو صداع خفيف بشكل عام ويمكن الشعور به بالقرب من الصدغين.<br><br>ويرتبط صرير الأسنان أيضا بحالات النوم الأخرى مثل انقطاع النفس أثناء النوم، وقد يتسبب في تلف الأسنان وألم الفك.<br><br>وقد يشمل العلاج استخدام واق للفم أو تقنيات لتقليل التوتر أو تغييرات في السلوك.<br><br>-الاكتئاب أو القلق:<br>غالبا ما تكون صحتنا العقلية مرتبطة بأمراض جسدية مثل الصداع والصداع النصفي.<br><br>وذكرت إحدى الدراسات في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن أهم عوامل الصداع الصباحي المزمن هي القلق والاكتئاب.<br><br>ويمكن أن تؤدي حالات الصحة العقلية أيضا إلى الأرق، ما يزيد من خطر الإصابة بالصداع الصباحي.<br><br>وإذا كنت تشك في احتمال إصابتك بحالة صحية عقلية، فيجب عليك التحدث إلى طبيبك.<br><br>وغالبا ما يمكن إدارة هذه الحالات من خلال العلاج بالكلام أو الأدوية أو مجموعة من العلاجات.<br>(البوابة)






