المساعيد تنفي تعرضها لـ تهديد بالقتل بعد أن هزت الرأي العام (فيديو)
<p>نون - نفت الممثلة الأردنية المقيمة في الكويت دانا المساعيد تعرضها لتهديدات بالقتل، بعد أن أطلقت صرخة منذ 3 أشهر على مواقع التواصل تطلب فيها الاستغاثة.<br /><br />وقالت مساعيد في فيديو نشرته على صفحتها عبر انستغرام : ليس معيبا أن يخطئ أي شخص ثم يعتذر، فالاعتذار صفة جيدة .<br /><br />وأضافت: تذكرون منذ 3 أشهر الفيديو الذي نشرته (الذي تحدثت فيه عن تعرضها لتهديدات بالقتل).. أقول هذا الفيديو غير حقيقي .<br /><br />وتابعت: هذا الفيديو كان مفتعلا مني بحجة إثارة الجدل ولفت الانتباه.. وهذا خطأ بدر مني طبعا، لكن الآن شعرت بقيمة ما فعلت، وعرفت أنه شيء كبير حيث اتهمت أشخاصا وأسأت لأشخاص آخرين .<br /><br />وأردفت قولها: هذا الفيديو ليس صحيحا..يمكن القول إنني كنت أمر في ضغوطات، لكن أقول أعتذر وأعتذر وأعتذر .<br /><br />وأضافت: الله يسامح والبشر يسامحون والدنيا لا زالت بخير.. أنا في بلد محب ومسالم وأنا أخطأت وأعتذر.. وما حصل صفحة وانطوت .<br /><br />وفي سبتمبر الماضي، أطلقت المساعيد صرخة على مواقع التواصل الاجتماعي وقالت في تغريدة على حسابها عبر تويتر : أنا دانا المساعيد أردنية الجنسية كويتية الأم، أتعرض لتهديدات بالقتل بكل شفافية وعلنية من أسرة الأب، وسبق وأخذني والدي من أمي .<br /><br />وأضافت: أمي أعادتني إليها قانونيا، وبعد ذلك لم يتركوني للحظة لأعيش بسلام .<br /><br />وطالبت أعلى السلطات بحمايتها، قائلة: لا تجعلوني الضحية القادمة وصلوا صوتي لكل مكان .<br /><br />وأرفقت التغريدة بوسم #محمد_بن_زايد.<br /><br />وفي فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، توجهت فيه لمن وصفتهم بـ أصحاب النوايا السيئة ، قائلة إن قتلها أهون عليها من الطعن في شرفها .<br /><iframe class= embed_Iframe data-id= gbxx8 data-wid= 655499 src= embed.php?id=655499&fid=gbxx8 style= border: 0px solid #000000; overflow: hidden; width: 100%; height: 90px; border-radius: 10px; scrolling= no frameborder= 0 allowtransparency= true ></iframe><br /><br /><iframe class= embed_Iframe data-id= 7ust2 data-wid= 655499 src= embed.php?id=655499&fid=7ust2 style= border: 0px solid #000000; overflow: hidden; width: 100%; height: 90px; border-radius: 10px; scrolling= no frameborder= 0 allowtransparency= true ></iframe><br /><br />المصدر: RT</p>






