العوامل المؤثرة بتحسس القمح
نون - مرض تحسّس القمح، المعروف أيضًا باسم سيلياك أو الداء البطني، هو مرض مناعي ذاتي يظهر أعراضه على مدار الحياة عند المصابين. يحدث هذا المرض عندما يتناول المريض الأطعمة التي تحتوي على بروتين الجلوتين، مثل القمح والشعير، حيث يتعرض جسم المصاب لاستجابة مناعية فورية تؤدي إلى ضرر وتلف في الزغب المعوية التي تبطن الأمعاء الدقيقة، مما يعوق امتصاص المواد الغذائية.<br><br>يوجد عدة عوامل تؤثر في احتمالية الإصابة بتحسس القمح، بما في ذلك وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض وتقديم الجلوتين للرضع قبل عمر الشهر الثالث والإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل مرض السكري من النوع الأول ومتلازمة داون وأمراض الغدة الدرقية والتهاب القولون التقرحي وغيرها.<br><br>توجد أيضًا عوامل تزيد من شدة الأعراض التي تظهر عند المصابين، مثل مدة الرضاعة الطبيعية والعمر الذي يبدأ فيه تناول الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين وكمية الجلوتين التي يتناولها المصاب وشدة الضرر الذي يعاني منه الأمعاء.<br><br>تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين وتناول الأطعمة الصحية الخالية من الجلوتين هو جزء مهم من العلاج لمرضى تحسس القمح. ينبغي للمرضى معرفة الأطعمة التي يجب تجنبها وتجنبها، والأطعمة التي يمكن تناولها. يمكن تحسين صحة المصابين خلال فترة قصيرة بعد الالتزام بنظام غذائي خالي من الجلوتين، وتستغرق بعض الأطفال ثلاثة إلى أربعة أشهر لتخفيف حدة الأعراض. بعد تعافي بطانة الأمعاء وشفائها على مدى سنوات من الالتزام بالنظام الغذائي الخالي من الجلوتين، يتحسن الوضع تمامًا ويستعيد الجهاز الهضمي قدرته على امتصاص المواد الغذائية.<br><br>تشمل الأعراض التي قد تظهر على المصابين بتحسس القمح التأخر في النمو والبلوغ لدى الأطفال، والتعب والإعياء وفقدان الوزن واضطرابات الجهاز الهضمي والتهاب الجلد والتشنجات وتغيرات في الأسنان واضطراب الدورة الشهرية والتأثير على الخصوبة، وهناك أعراض أخرى تختلف باختلاف الفئة العمرية.<br><br>لتشخيص تحسس القمح، يعتمد الأطباء على اختبارات الدم للكشف عن وجود أجسام مضادة والفحص الجيني. يمكن أيضًا إجراء التنظير الداخلي لأخذ عينة من نسيج الأمعاء الدقيقة والتحقق من وجود أي خلل.<br><br>من الضروري أن يتم تشخيص المرض والالتزام بالنظام الغذائي الخالي من الجلوتين للتحكم في المرض وتفادي المضاعفات المحتملة. ينبغي على المصابين بتحسس القمح استشارة الأطباء وخبراء التغذية للحصول على توجيهات غذائية محددة لحالتهم الخاصة.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

