مستويات الكوليسترول في الدم يمكنها التنبؤ بالإصابة بالزهايمر
نون - تشير الدراسة الجديدة إلى أن وجود تقلبات كبيرة في مستوى الكوليسترول الكلي في فترة خمس سنوات، إما بالزيادة أو النقصان، يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية في المستقبل، مثل الخرف ومرض الزهايمر. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من أكبر قدر من التباين في مستوى الكوليسترول الكلي يكون لديهم خطر أعلى بنسبة 19% للإصابة بالخرف أو مرض الزهايمر على مدار 12 عامًا.<br><br>توجد أدلة متزايدة تشير إلى أن معالجة عوامل الخطر التي يمكن تعديلها وتعزيز السلوكيات الصحية يمكن أن تقلل من خطر التدهور المعرفي وتحمي الصحة المعرفية. وتعتبر تقلبات مستوى الكوليسترول الكلي في الدم عاملاً مؤثرًا يمكن التحكم فيه بشكل نسبي، ومن المهم العمل على الحفاظ على مستويات الكوليسترول في النطاق الصحيح.<br><br>ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه العلاقة وفهمها بشكل أفضل. ولم تحدد الدراسة الجديدة بالضبط كيفية تأثير تقلبات مستوى الدهون على خطر الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر. قد تؤثر تقلبات الكوليسترول في صحة الأوعية الدموية في الدماغ وتزيد من خطر التلف الدماغي والتدهور المعرفي.<br><br>بشكل عام، ينصح باتباع نمط حياة صحي وتبني سلوكيات صحية للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الأمراض العصبية. قد تشمل هذه السلوكيات تناول نظام غذائي متوازن وغني بالفواكه والخضروات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والتحكم في ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، وتجنب التدخين وتقليل تناول الكحول.<br><br>ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية مرتبطة بالكوليسترول أن يستشيروا الطبيب لتقييم حالتهم وتوجيههم بشأن العلاج المناسب والتغييرات في النمط الحياة التي يجب اتباعها.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

