قذف كتلي إكليلي من الشمس يصطدم بالأرض
نون - أن الأرض تتعرض للتصادم مع القذف الكتلي الإكليلي (CMEs) القادمة من الشمس بشكل شائع. إلا أن الحديث عن طرد مرعب لغاز مغناطيسي نشط وشديد التمغنط في مسار تصادم مع الأرض ليس مألوفًا بالفعل. قد تثير هذه المخاوف بعد حدوث عواصف شمسية متعددة وظاهرة الثوران المظلم غير العادية، ويوجد قلق من أن القذف الكتلي الإكليلي (CME) قد يؤدي إلى حدوث عاصفة مغناطيسية أرضية ضعيفة عندما يصطدم بالأرض.<br><br>من الناحية الفنية، قد تعتبر هذه العواصف اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي للأرض، والتي قد تؤدي إلى تأثيرات مناخية مختلفة. يمكن أن تؤدي هذه العواصف إلى انقطاع في التيار الكهربائي وتعطيل أنظمة الاتصالات على سطح الأرض. ومن الناحية الأخرى، يمكن أن تسفر هذه العواصف عن ظهور لونيات رائعة من الشفق القطبي المعروف باسم الأضواء الشمالية والجنوبية . يعتبر تصادم CMEs تذكيرًا بقوة الشمس الهائلة وتأثيرها المحتمل على بنية البنية التحتية التكنولوجية والمجتمع.<br><br>على الرغم من أنه من غير المرجح أن تؤثر هذه الظواهر بشكل كبير على أنظمتنا الإلكترونية أو الأقمار الصناعية أو شبكات الطاقة، فإن العلماء يحذرون من احتمال حدوث انقطاعات في التيار الكهربائي. قد يؤدي هذا التأثير النادر إلى حدوث انقطاعات في التيار الكهربائي، ولكنها حوادث نادرة تتطلب وجود CMEs متتالية تسافر بسرعات محددة وتكون متوائمة تمامًا مع بعضها البعض.<br><br>بالنسبة للمستقبل، يتوقع زيادة عدد CMEs مع اقتراب الشمس من ذروة دورتها الشمسية التي تستغرق حوالي 11 عامًا، ومن المتوقع أن تكون الذروة التالية في عام 2025. يعتقد أن ذروة عام 2025 ستكون أضعف من الذروة الشمسية السابقة، ولكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أنها قد تكون أقوى وتحدث في وقت مبكر قد يقترب من عامين.
مواضيع ذات صلة

دراسة تربط بين ضوضاء الشوارع وإصابات "باركنسون"

شرب الماء أثناء الوجبات قد يحفز الشهية وزيادة الوزن

بين الرقابة والشفافية.. المنصات الكبرى تواجه اتهامات بحجب البيانات عن الباحثين

خروج نماذج عن السيطرة يُجدد التحذيرات الدولية من مخاطر وجودية

بصمتك الرقمية تُفشي أسرارك.. موقع يكشف البيانات التي يرسلها متصفحك في ثوانٍ

